الرئيسية > آراء > شحال هادي المحسنين فرخوا الجوامع فكل قنت فالمغرب، هاد الجوامع لي تستعملوا من بعد للدعوة السلفية والوهابية ولي خرج منهم الإرهاب والإرهابيين. حاليا المحسنين كالسين كيسيفطوا فالفلوس للنصابة والشفارة وردو المغرب منطقة خاصة بالعاهات
04/08/2019 17:00 آراء

شحال هادي المحسنين فرخوا الجوامع فكل قنت فالمغرب، هاد الجوامع لي تستعملوا من بعد للدعوة السلفية والوهابية ولي خرج منهم الإرهاب والإرهابيين. حاليا المحسنين كالسين كيسيفطوا فالفلوس للنصابة والشفارة وردو المغرب منطقة خاصة بالعاهات

شحال هادي المحسنين فرخوا الجوامع فكل قنت فالمغرب، هاد الجوامع لي تستعملوا من بعد للدعوة السلفية والوهابية ولي خرج منهم الإرهاب والإرهابيين. حاليا المحسنين كالسين كيسيفطوا فالفلوس للنصابة والشفارة وردو المغرب منطقة خاصة بالعاهات

محمد سقراط-كود///

ديما الإحسان في المغرب كان تابعو البلا، شحال هادي كانت الفلوس كتدخل من الخليج باش يبنيو الجوامع وينشرو الأفكار ديالهم، وبزاف ديال الجوامع فمناطق نائية وحتى فالمدن تبناو بهاد الطريقة ديال الإحسان، ومعاها تفراق حولي العيد والمساعدات في رمضان، وكان أغلب الإحسان عندو علاقة بالدين، من بعد ظهر الإحسان الطبي، محسن دار عملية ديال القلب لفلانة بمية مليون، فلان عاونوه المحسنين باش دار عملية، ومؤخرا تحولوا المواقع الإجتماعية لساحة للإحسان وعرض العاهات الإنسانية والحالات المعوزة، ووبانو مشاهير خاصين بجمع الفلوس وتفراقها في الجبال والدواور، وناضت منافسة كبيرة غير كتبان شي حالة واخا تكون فآخر الدنيا كتلقى بنادم شاد ليها الطريق وغادي يصور معاها فيديو، وخوتنا المحسنين عاونونا وكيخلطوها مع شوية ديال قال الله قال الرسول والتدين ديال الشلاهبية وقضاو غاراض ودارو لاباس، وكاين لي تفرش ومشا للحبس طبعا ولكن قلال.

هادشي حتى هو كيطرة قبالة عينين الدولة، بنادم كيطلق لايف ويبدى على السعاية بإستغلال شي حالة إنسانية كيجمع ملينات يعطي مليون ولا جوج للحالة والباقي يضربو فالجيب، وطبعا كيستغل أمية وحاجة الحالة وأمية وجهل المحسنين، وفلوس كثيرة كتدخل وتخرج العالم الله فين كتمشي وفاش كتخسر، وهادشي لي شفنا من صراع مول الكاسكيطة مع الزروالي بجوجهم كيجمعوا الفلوس للحالات الإنسانية، واحد مشا للحبس جوج مرات، وواحد دار لاباس من هادشي، ولا حسيب لارقيب، وكاين بزاف يوميا فالفايس هذا هو قالبهم، مول فلان مول فرتلان مول البالة مول المدرة مول العتلة، الموشكيل الكبير هو أن الحالات الإنسانية لي محتاجة المساعدات ولي بيها كيطلبو هاد النصابة مكيوصلها غير الفتات أما الفلوس الصحيحة كتمشي للصحاح يخسروهم فالقصاير.

شحال هادي المحسنين فرخوا الجوامع فكل قنت فالمغرب، هاد الجوامع لي تستعملوا من بعد للدعوة السلفية والوهابية ولي خرج منهم الإرهاب والإرهابيين، ولي كانوا معاقل للمتشددين وساهموا بشكل كبير فتشدد المجتمع وإنتشار الإسلام السعودي المتشدد فيه، حاليا المحسنين كالسين كيسيفطوا فالفلوس للنصابة والشفارة وتزايد هاد الفئة راه ولا كثير، لدرجة تحول المغرب بحال شي منطقة خاصة بالعاهات ولربما كاين حاليا شي صانع عاهات بحال ديال نجيب محفوظ خدمتو هي يفبرك الحالات الإنسانية المثيرة للشفقة والمحركة لمشاعر الجالية المغربية المقيمة بالخارج الشايط عليها الأورو، ولي نيتهم حسنة وباغين يساعدو ولكن راه فلوسهم كتمشي غير للشفارة والنصابة.

موضوعات أخرى