محمد سقراط- كود

 
العديد من المغاربة الى هدر معاهم شي حد مصري غادي يردو عليه بالمصرية مباشرة ، والعديد من المغاربة الا هدر معاه شي حد من المشرق غادي يرد عليه بمصرية مخلطة مع الشامية ، إلا فحالة المحترفين هادوك كيتقنوا اللهجات ، والعديد من المغاربة الإنتاج الفني المصري لي شافوه فحياتهم كثر من انتاج بلادهم ، والعديد من المغاربة جيل بعد جيل تشبعوا بالثقافة المصرية وكانوا النجوم المصريين ايقونات بالنسبة ليهم ، بدا من فاتن حمامة ورشدي أباظة حتى لمحمد رمضان وغادة عبد الرازق ، والعديد من المغاربة كفتوا على ممثلات مصريات ، أو مغربيات فزكو على مغنيين مصريين ، وفالمغرب قبل مايكون الجيش التسكاتي والجيش المجردي كانت جمعية محبي تامر حسني

وأغلب المغاربة بمختلف طباقاتهم الإجتماعية مدينين لمصر بجزء من ثقافتهم وخصوصا المعربون منهم ، وحتى الجيل الجديد حتى هو متشبع بثقافة المصريين ، وللأسف فالعديد من التويشيات غي فالويب مثلا منقولين من عندهم ، وهوما ناجحين فيهم وبزاف ، يعني حنا مقارنة بيهم حتى فالتقوديس ديالنا راه تاحاجة ومجرد ملحقة ثقافية ليهم هوما وعدة بلدان خرى

ولكن رغم هذا شجع المغاربة وهم الخاسرون أمامهم في عدة ميادين المنتخب الكاميروني ضد المصري ، هو نقدرو نعتابروها عقدة قتل الأب ، واخا صعيبة فحالة مصر بما أنها أم الدنيا وليس أبوها، ولكن فالعمق كنا ضدهم حيث حسن منا ، حسن منا حتى فالخرلاى لي عايشين فيه ، قدرو يخلقوا منو ابداع وحنا عايشين فيه كيما هو جاري ومحرحر.
آشنو لي يخلي المغريبي يفر لإنتصار الكاميرون من غير الحقد والحسد لي كيميزنا كشعب وحتى بيناتنا ، المغاربة يعاونوك الى كنتي قل منهم يعطفوا عليك ويتضامنوا معاك ، غي تفوتهم يكرهوك ويحسدوك ويحقدو عليك ، هذا طبع ديالنا ، وملي كنتحطو حدا شي دولة عندنا معاها قواسم مشتركة وكنعتابروها بحالنا ونشوفوها حسن منا فالضروري غنبغيوها تخسر وتقواد عليها كيما حنا ، تحت شعار إن عمت هانت

إييه حنا خاسرون بل محترفي الخسارة والفشل والتبريرات الواهية ، وكنبغيو هاد الخسارة تكون شاملة ونصدروها كاع باش نرتاحوا ، تشجيعنا للكامرون ماجاش حبا فيها ،ولكن كرها في مصر ، وبهذا كنكونوا من الشعوب القلائل يمكن تشجع منتخب على حساب آخر ماشي حيث كيعجبها اللول ولكن حيث كتكره التاني ، وبهذا كنكونوا كما العادة درنا الإستثناء المغربي ولي هو تشجيع منتخبا كرها فآخر منتخبا وشعبا ودولة علما أننا نهار وماطال وحنا متبعينهم .