الرئيسية > آراء > شبيهة كيم كاردشيان في موقع كود! خلاف حاد بين الزملاء حول كيم الأمريكية ونظيرتها المغربية، وتهديدات بالاستقالة، واحتجاجات من القراء، والمدير يفرض على الجميع خطه التحريري
19/10/2018 17:00 آراء

شبيهة كيم كاردشيان في موقع كود! خلاف حاد بين الزملاء حول كيم الأمريكية ونظيرتها المغربية، وتهديدات بالاستقالة، واحتجاجات من القراء، والمدير يفرض على الجميع خطه التحريري

شبيهة كيم كاردشيان في موقع كود! خلاف حاد بين الزملاء حول كيم الأمريكية ونظيرتها المغربية، وتهديدات بالاستقالة، واحتجاجات من القراء، والمدير يفرض على الجميع خطه التحريري

حميد زيد – كود//

طلبت مني قارئة غيورة على كود، أن أتدخل لدى مدير الموقع، كي أقنعه بالكف عن نشر صور وأخبار كيم كاردشيان المغربية.

فالأمر بالنسبة إليها مقزز، وسوقي.

كما أنها تلوم كود على التطبيع مع التفاهة، ومع الإسفاف، وتروج لمن هب ودب.

وقد فكرت أن أستجيب لطلبها، أو  أخبر على الأقل مدير كود باحتجاجها، كي يكون على علم بانتقادات قرائنا الأوفياء.

لكني وبمجرد أن قرأت المقال العنيف والغريب الذي نشرته كود عن صحفية، في محطة إذاعية،  تجرأت، وانتقدت هي الأخرى وجود شبيهة كيم كاردشيان في المواقع المغربية، حتى تراجعت إلى الخلف، وعدلت عن الفكرة من الأساس، وتأكدت أنه من المستحيل أن أفتح معه هذا الموضوع.

وأن كيم كارداشيان هذه بالنسبة إليه مسألة حياة وموت.

وأنها خط تحريري قائم الذات.

خاصة أنه عثر على واحدة مغربية. ومنا وإلينا. وقريبة. وتتحدث الدارجة. ويمكنه أن يحاورها، ويتصل بها، ويستكتبها.
وهي بالنسبة إليه فرصة لا تعوض، وهدية من السماء.

وبدل البحث في غوغل عن صور كاردشيان الأمريكية، ها هي نسخة منها بين يديه، ومتحمسة، وفخورة، ومندفعة، ومستعدة لمواجهة كل من ينتقدها.

وهذا ما نسميه في الصحافة بقانون القرب.

وها نحن نصنع واحدة محلية.

وغير مكلفة.

وها هي لنا كيم كارداشيان جنيسة، ومتاحة، وتحترم خصوصيتنا، ومفهومة، ومعتزة بدينها زيادة.

وقد يتخلى مدير كود عني، وعن كل الزملاء. ويكف عن نشر مقالاتنا، بينما من المستحيل أن يضحي بكيم كارشيان.

وخاصة شبيهتها هذه.

التي تروج أخبار أن المفاوضات جارية معها على قدم وساق لتلتحق بفريق العمل في كود، وبالضبط في قسم كتاب الرأي.

وقد حدث قبل سنوات أن ظهرت شبيهة أخرى لكيم كاردشيان في مكناس، وبمجرد أن سمع المدير بالخبر، فإنه لم يتردد لحظة في إرسال مراسلنا إلى عين المكان، الذي حاورها بحس مهني عال، وسألها عن موضوع الشبه بينها وبين كيم، فأكدت له أن معتزة وفخورة، وأن ذلك يشرفها، ويشجعها على العمل أكثر.

على عكس كيم كاردشيان الجديدة التي تركز على مسألة اختلاف الديانة بينها وبين كيم الأمريكية.

وأن هناك عجيزة نصرانية، وعجيزة مسلمة، وعجيزة يهودية، وعجيزة كافرة، محذرة معجبيها من الخلط.

وبالفعل، فهناك اختلاف عقدي وثقافي بين الأرداف، رغم أنها تبدو في الظاهر متشابهة.

وهناك عجيزة محتشمة. وأخرى فاجرة.

وهناك عجيزة لا ترغب في الإثارة. وأخرى تلعب بذيلها، ومستفزة.

لكني، ورغم الحرج الذي أشعر به، ورغم حساسية الموضوع، فإني مضطر أن أخبر تلك القارئة الغيورة، أن هناك تيارين في كود.

واحد محافظ، ويمثله سقراط وأنا وسهام البارودي ونهاد فتحي وعمر أوشن.

والثاني كاردشياني ويتزعمه المدير وعمر المزين وهشام اعناجي ويونس أفطيط، وهذا التيار هو الذي يملك السلطة ويتحكم في كود، وفي خطها التحريري، ويكردش حتى الأخبار السياسية.

وهدفه هو كردشة كل شيء.

ولمن يتساءل عن وجود الأخطاء في كود فهذا هو السبب.

وهو الكردشة.

وهو مايعتبره المدير اختيارا مقصودا، وفنا.

وفي اجتماعاتنا اليومية الصباحية بمقر الجريدة، تقع دائما خلافات ومشادات حول الخط التحريري، والسبب دائما هو كيم كارداشيان.

وكم من كرة هدد سقراط بالاستقالة.

وكم من مرة احتججت على غياب الثقافة والمواضيع الجادة، وكانت النتيجة هي الخصم من راتبي، واتهامي بالخروج عن الخط التحريري.

أما حين ظهرت شبيهة كيم كارداشيان، فلم يعد المدير مستعدا إلى الاستماع إلينا.

ومما قاله لنا أن القراء المغاربة يظنون أن كيم كارداشيان الأمريكية تتحدث إلى الأمريكيين عن نيتشه.

وتقرأ لهم شعر والت وايتمان، وشكسبير، والحال أنها لا تخاطبهم إلا بعجيزتها وصدرها النافر.

ولذلك يتابعون أخبارها، وصورها، ويفهمونها

وبدل أن يفرحوا بأن أصبحت لنا كيم كاردشيان مغربية، يتأففون، ويتظاهرون بالعمق، ويطالبونها بأن تكون مثقفة.

مؤكدا أن حلم كود هو أن تكون صحافة تابلويد وبيبل حقيقية.

ومن يرفض ذلك.

ومن يحتج.

فما عليه إلا أن يشتري لوموند ديبلوماتيك.

وأن يقرأ النيويوركر.

حيث تدل  كل المؤشرات، ومن اللهجة الصارمة، التي كان يتحدث بها معنا المدير أن شبيهة كيم قريبة من الالتحاق بنا.

وأننا سنتبنى قضيتها المثيرة، رغم اختلافها في الديانة مع قضية كيم الأصلية.

موضوعات أخرى

17/11/2018 19:33

مجاهد لـ”كود”: الاحتلال الإسرائيلي كان الهدف ديالو يرهبنا باش متكونش مسيرة سلمية حدا الجدار وها شنو قالنا أبو مازن وهادشي نقلناه للأمم المتحدة