نعى المكتب القطري لشبيبة العدل والإحسان، كمال عماري، عضو شبيبة جماعة بآسفي والناشط في حركة 20 فبراير بالمدينة نفسها، الذي توفي "متأثرا بارتدادات الإصابة الخطيرة، التي تعرض لها، يوم الأحد (29 ماي 2011)، بعد التدخل الهمجي في حق المسيرة السلمية لحركة 20 فبراير بآسفي"، حسب ما أكده المكتب المذكور.
وجاء في النعي، الذي نشره الموقع الإلكتروني للجماعة، "وأخيرا وقع المحذور، الذي دعونا العقلاء لتجنبه منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية السلمية في المغرب يوم 20 فبراير، وسقط شهيد آخر هذه المرة في مدينة آسفي بأيدي الآلة القمعية المخزنية المتسلطة للدولة المغربية".

وحمل المكتب "المسؤولية كاملة للنظام المغربي في إزهاق روح الشهيد كمال عماري، الذي خرج يحتج سلميا فقتلته الدولة عن سبق إصرار وترصد".
وأضاف "نحتفظ لأنفسنا بحق متابعة ومساءلة كل المسؤولين عن ارتكاب هذه الجريمة الناتجة عن مجزرة 29 ماي الماضي، وندعو الغيورين في البلد، في مرحلة تاريخية لا تتكرر كثيرا، إلى الاصطفاف إلى جانب الشعب وقضايا العادلة ومطالبه المشروعة، وفك الارتباط مع بنية النظام المخزني المستبدة والفاسدة سياسيا واقتصاديا".
كما دعا "إلى الاحتجاج الشعبي السلمي الحاشد، يوم الأحد المقبل 5 يونيو، احتجاجا على قمع الدولة المغربية لشعبها، واستجابة لنداء المجلس الوطني الداعم لحركة 20 فبراير الداعي للاحتجاج ضد قمع المخزن يومي 22 و29 ماي".
 
وفي علاقة بالموضوع علمت "كود" أن مسيرة شارك فيها أزيد من ألف شخص انطلقت قبل قليل من مستشفى محمد الخامس وستصل إلى بيت الراحل، ويشارك فيها عدد من الحقوقيين وتعرف حضورا مكثفا لأعضاء "العدل". وعلمت "كود" أن المسيرة التي مازالت تجوب أحياء آسفي  إلى منتصف الليل (ليلة الخميس الجمعة) ارتفع عدد المشاركين فيها إلى خمسة آلاف شخص. وقد رفعت شعارات حركة 20 فبراير بالإضافة إلى شعارات اعتادت الجماعة رفعها في الجامعات المغربية