الرئيسية > آراء >  شبيبة الحركة الشعبية- التيار الثوري المشرمل الراديكالي! جاؤوا بملابس رياضية وسراويل قصيرة وبيجامات وبفضلهم  نطق امحند لعنصر وانفعل لأول مرة في التاريخ
07/10/2019 17:00 آراء

 شبيبة الحركة الشعبية- التيار الثوري المشرمل الراديكالي! جاؤوا بملابس رياضية وسراويل قصيرة وبيجامات وبفضلهم  نطق امحند لعنصر وانفعل لأول مرة في التاريخ

 شبيبة الحركة الشعبية- التيار الثوري المشرمل الراديكالي! جاؤوا بملابس رياضية وسراويل قصيرة وبيجامات وبفضلهم  نطق امحند لعنصر وانفعل لأول مرة في التاريخ

حميد زيد-كود//

من كان يظن أن حزب الحركة الشعبية له هو الآخر شبيبته. مثل كل الأحزاب الطبيعية.

ولهذه الشبيبة مجلسها الوطني.

وأنها هي الأخرى تجتمع. وتناقش. وتنتخب. وتصوت.

من. من. كان يظن أن هذا ممكن. من كان يصدق أن الحركة الشعبية له هذا التنظيم الموازي.

بل أكثر من هذا. وفي وقت أصبحت فيه شبيبات كل الأحزاب مهادنة. ومتحكما فيها. وتابعة للقيادة. فقد اكتشفنا وجود شبيبة مازالت قابضة على الجمر.

شبيبة حركية راديكالية ولها نفس ثوري.

شبيبة غاضبة كما هم الشباب.

شبيبة حركية تبحث عن المستحيل.

شبيبة حالمة. وسقف مطالبها عال جدا. لا تختبىء خلف النضج. وخلف الواقعية السياسية.

شبيية حركية مؤمنة بالعنف الثوري.

شبيبة الحركيين المشرملين الجذريين.

وقد كاد تيارها المتطرف أن يختطف الزعيم امحند العنصر. مطالبا بفدية.

وقد كاد يرتكب مجزرة.

ومن الفيديوهات المنتشرة يظهر مناضلو هذا التيار متميزين عن التيار المحافظ. والتابع للعنصر وحليمة العسالي.

فمعظمهم كان يرتدي ملابس رياضية.

أو بيجامات.

أو سراويل قصيرة.

وعلى خلاف أنصار امحند العنصر فقد كانوا ينتعلون صنادل منزلية بدل الأحذية.

وكانت لهم طريقة خاصة ومميزة في حلق رؤوسهم.

ومواكبة للموضة.

وتحيل على فن الشرملة مباشرة.

كما كان بعضهم  يرتدي نوعا مميزا من الجاكيتات الذي يشتريه أتباع التشرميل بالثمن الخيالي.

وكانوا مستعدين للموت من أجل الدفاع عن أفكارهم.

وعن من جمعهم وأحضرهم.

ولذلك لم يترددوا لحظة في حمل الكراسي وقذف جناح الحركة الشعبية الرجعية بها.

ولذلك سال الدم.

وتم تهريب الأمين العام قبل أن يقبض عليه الثوار.

ولولاهم لما رأيناه غاضبا ومنفعلا.

ولولا هذه الشبيبة لما رأينا امحند لعنصر يصرخ وينفعل مثل بقية خلق الله.

ولظل صنما. وتمثالا. كما تعودنا عليه لمدة عقود.

إذ يعود إليهم  الفضل في الكشف عن الجانب الإنساني في الزعيم.

وأنه بشر مثلنا.

لكن كيف ظهر هؤلاء الشباب في الحركة الشعبية.

وكيف تطرفوا. وكيف لجأوا إلى العنف الثوري. ضدا على مبادىء هذا الحزب المهادن.

وضدا على إيديولوجيته المطمئنة.

وعلى خياراته الهادئة.

ولعله الربيع العربي وصل إلى الحركة الشعبية متأخرا.

ولعل هذا كله نتيجة طبيعية لوقوف العنصر كصنم لعشرات السنين.

وقد كان ضروريا أن ينطق.

وقد كان حتمية تاريخية وطبيعية أن يفعل ذلك. ويغضب. ويشعر بالخوف.

ولعل ما حدث هو نتيجة للعب بالسياسة.

ولاستمرار تواجد حزب لا دور له. ولا ينتج فكرة. ولا موقفا. ولا يمثل قاعدة.

ومع ذلك فهو حاضر في كل الحكومات

وفائز دائما.

ويأتي إليه من كل مكان الطامعون في الاستوزار دون مشقة ولا نضال ولا تدرج.

وفي وقت ماتت فيه شبيبة كل الأحزاب.

وفي غفلة من الجميع

ودون أن يتوقع ذلك أحد ظهرت هذه الشبيبة المشرملة الراديكالية الحركية.

وإذا استمرت السياسة في المغرب على هذا الشكل

وإذا استمر التعويل على مثل هذه الأحزاب

فقد يظهر شباب ينتمي إلى أكلة لحوم البشر

وقد تظهر شبيبة مصاصة دماء

وقد يستعين أي حزب بشبيبة تبيعها له شركة بلاك ووتر الأمريكية

أو بشبيبة مرتزقة. أو مستوردة.

وقد يأتي يوم تلتهم فيه الشبيية الجميع

وقد يأتي يوم نندم فيه

وما قام به تيار  شبيبة الحركة الشعبية الجذري

ليس إلا إنذارا

لما يمكن أن يقع في المستقبل

وللشبيبة التي تنتظرنا.

 

موضوعات أخرى