عمر المزين – كود //

أحالت مصالح الأمن بمنطقة أمن “بن دباب عين قادوس” بولاية أمن فاس، على النيابة العامة المختصة، شخص يبلغ من العمر 21 سنة، من ذوي السوابق القضائية في السرقة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتعدد السرقات تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، المقرون بالعنف.

وكانت المصالح الأمنية قد تفاعلت بسرعة وجدية مع شكايات تقدم بها ضحايا لمصالح الشرطة بعد تعرضهم لعملية السرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض من طرف شخص مجهول الهوية، والتي طالت هواتفهم  المحمولة، وممتلكاتهم الشخصية، فضلا عن مبالغ مالية، على إثرها تم تكثيف الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية التي أسفرت عن تشخيص هوية المعني بالأمر الملقب “طاوزنا” وتوقيفه  بعد وقت وجيز وهو في حالة تلبس باقتراف عملية سرقة بالعنف.

وحسب المعطيات الأولية للبحث، فإن الموقوف من قبل عناصر الأمن العمومي يشتبه تورطه في ثلاث قضايا جارية يتم البحث والتحري فيها من طرف المصالح الأمنية تتعلق بالسرقة.

وفي عملية أخرى، أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس، على النيابة العامة المختصة، أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين  19 و70 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتكوين عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الدراجات النارية والمشاركة، مع التزوير واستعماله.

وكانت مصالح الشرطة بولاية أمن فاس قد تفاعلت بسرعة وجدية مع شكايات سجلت لدى مصالحها، تتعلق بسرقة دراجات نارية، حيث تمت مباشرة مجموعة من الأبحاث والتحريات الميدانية التي مكنت من تشخيص هوية المشتبه فيهم، وتحديد مكان تواجدهم، وبالتالي إلقاء القبض عليهم ووضع حد لنشاطهم الإجرامي.

كما تم حجز من خلال هذه العملية دراجتين ناريتين إحداهما ثلاثية العجلات، نسخ وأجزاء ومحركات الدراجات النارية، يشتبه في كونها متحصل عليها من عمليات السرقة، بالإضافة إلى عدد من الوثائق الخاصة بالدراجات النارية تحمل هويات مستعارة تستعمل في عملية التزوير.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضايا، وكذا معرفة مدى تورطهم في قضايا مماثلة، قبل إحالتهم على العدالة، في حين تبقى العمليات الأمنية متواصلة من أجل التصدي لمختلف الظواهر الإجرامية، خصوصا تلك التي تمس مباشرة بالإحساس العام بالأمن.