كشفت "المساء" في عددها الصادر، يومه الثلاثاء (13 شتنبر 2011)، أنه يوما قبل أن تواصل المحكمة الابتدائية النظر في ملف ورد فيه اسم أحد أبنائه وتتابع فيه صاحبة مطعم يبيع المشروبات الكحولية في حالة اعتقال بتهمة تقديم المشروبات الكحولية للمسلمين، في أيام العيد، عمد عمدة فاس، مساء أول أمس الأحد، إلى "الصعود إلى الجبل"، في تجمع جماهيري حضره أتباعه بوسط مدينة فاس، ووجه فيه انتقادات لاذعة إلى كل الأطراف، ولم تسلم منها تقريبا أي جهة، ولم تنفع "مفاوضات" أجريت معه قبل ثلاثة أيام من عقد هذا التجمع في ثنيه عن تنظيمه.
وقال شباط، وهو يتحدث "غاضبا"، عن "الإشاعة" التي تتحدث عن حمل إبنه للسلاح في النزاع بين مجموعتين من الشبان قدموا على أنهم كانوا، قبل النزاع، في حالة سكر داخل المطعم، إنه يجب فتح تحقيق في "إشاعة" تروج في المغرب تتحدث عن أن مسؤولين كبار هم الذين يبيعون المخدرات الصلبة على المستوى الدولي.
وأشار، حسب اليومية ذاتها، بالأسماء، وهو يتحدث عن هذه "الإشاعة" إلى المدير العام للأمن الوطني، وإلى إلياس العماري و"زعيمه" في إشارة منه إلى فؤاد عالي الهمة، مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة.