أنس العمري – كود///

هزات أحداث الشغب الرياضي الخطيرة، اللي وقعات فحي مولاي رشيد بالدار البيضاء، مساء البارح السبت، المغاربة.

الفيديوهات والصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي خلفات صدمة كبيرة وغضب عارم، بعدما بان فيها العنف الخطير والمرعب لي تمارس، ولحظات السيبة لي عاشتها المنطقة، وخلات المواطنين يعيشوا لحظات رعب حقيقية، تحت تهديد مسلحين ما كيراعيوش لحياة الآخرين، ومستعدين لإلحاق الأذى بأي شخص يواجههم.

أكثر المشاهد الصادمة كانت لحظة محاولة شخص الاعتداء على آخر بسيف، ملوحا به في تجاه رأسه، حيث كان الضحية محظوظا وفلت من الموت.

هاد المشهد، إلى جانب لقطات أخرى من الفوضى، بينات كيفاش بعض المتورطين كانوا مجهزين بأسلحة ويستعملوها بطريقة منظمة، تشبه سلوك العصابات، وليس مجرد مشاجرات عادية بين مشجعين.

وخلفت الأحداث إصابة مواطن بجروح، كما واجه المخربون عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة عبر الرشق بالحجارة، ما تسبب في خسائر مادية شملت أربع سيارات للأمن الوطني.

وبعد تدخل سريع من السلطات، تمكنت الأبحاث والتحريات من توقيف 14 شخصا من بين المشتبه فيهم، بعد وقت وجيز من ارتكاب الأفعال الإجرامية. وكشفت عمليات التفتيش عن حيازة الموقوفين على أربعة أسلحة بيضاء وقنينة غاز مسيل للدموع، يشتبه في استعمالها أثناء الشغب.

الموقوفين خضعوا للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما ما زالت التحريات مستمرة لتوقيف باقي المتورطين المفترضين.

وتركت هاد الأحداث استياء كبير وسط المغاربة، وأكدت مرة أخرى الحاجة إلى مراجعة سلوك بعض الجماهير الرياضية، وتشديد الرقابة على استعمال العنف، حفاظا على سلامة المواطنين والمشهد الرياضي بالبلاد.

كما أكدت على أن الشوارع مخاصش تترك مستباحة تحت رحمة هاد النوع من المشجعين، فحياة الناس لا يجب التساهل أبدا في حمايتها. من يهدد أمن المواطنين ويزرع الرعب في الأحياء يجب أن يواجه القانون بكل صرامة، لضمان حماية الجميع من هذه التصرفات الخطيرة.