كود ـ طنجة//

كتجري هاد الأيام شي ترتيبات في السر يقودها قياديون في البام والأحرار، على حساب ما كيدور في الكواليس.

وهاد الترتيبات غادية في اتجاه تبادل رئاسة العمودية ما بين الرباط وطنجة، زعما البام ياخذ عمودية الرباط فالوقت ليقود فيه الأحرار عمودية طنجة.

وراه بدا التفكير والنقاش بجدية فهاد المقترح، للي فرضو تمرد عمدة الرباط على قيادة حزبها.

وكيروج حديث قوي في الكواليس، مفاده أن قيادة الحزبين غاديا في اتجاه فرض هاد الخيار، ولكن بعد ما تمشي عمدة الرباط في حالها.

واخا منير الليموري عمدة طنجة، ما عندوش البلوكاج بحال لي كاين في الرباط، ولكن حتى هو عندو بزاف د المشاكل، وما بقاوش معاه الأحرار كيف كانو، والدليل هو أنه ما قدرش في الأيام الأخيرة يجمع حتى أعضاء المكتب المسير ديال مجلس النواب، واضطر يأجل الاجتماع باش ما يتفرش. والأكثر من هاد اشي حتى صحابو في البام، قلبو عليه الفيستة، حيت ما بقاش كيستاشر معهم.