الوالي الزاز -كود- العيون////

[email protected]

حاول السيناتور الأمريكي، فان هولن، إحراج المرشح لمنصب سفير الولايات المتحدة الأمريكية المفوض فوق العادة للمملكة المغربية، ريتشارد ديوك بوشان، خلال جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة العلاقات الخارجية بالكونگرس الأمريكي، أمس الثلاثاء 29 يوليوز 2025.

وأحال السيناتور فان هولن في سؤاله الدبلوماسي الأمريكي على تصريحات سابقة للسيناتور الراحل الداعم لجبهة البوليساريو، جيمس إينهوف، بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، وكذا تصريحات وزير الخارجية الأمريكي السابق، المبعوث الشخصي السابق للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، جيمس بيكر، بالإضافة للتساؤل حول إمكانية لعب الأمم المتحدة لدور في النزاع.

وقال السيناتور فان هولن: “فيما يتعلق بالمغرب، فإنني أؤيد تعليقات زملائي. لقد سعدنا بانضمامهم إلى اتفاقيات أبراهام. السؤال هو الثمن الذي تم دفعه لتحقيق ذلك. وأود فقط أن أقرأ بياناً للسيناتور السابق إنهوف. سيتذكره أعضاء مجلس الشيوخ باعتباره رئيساً محافظاً للغاية للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، والذي قال: أعتقد أن جميع الدول يجب أن تعترف بإسرائيل. أعتقد أنه كان على حق. ويواصل قائلاً، في إشارة إلى إعلان البيت الأبيض الذي يؤكد بشكل أساسي سيادة المغرب على الصحراء الغربية، قال: إن إعلان البيت الأبيض اليوم الذي يدعي سيادة المغرب على الصحراء الغربية أمر مثير للصدمة ومخيّب للآمال بشدة. يحزنني أن حقوق شعب الصحراء الغربية قد تم التنازل عنها. ويواصل بالتفصيل فترة الاستعمار الطويلة وقرارات الأمم المتحدة التي تدعو إلى تقرير المصير”.

وأضاف مستحضرا ما قاله جيمس بيكر: ” قال وزير الخارجية الأمريكي السابق جيمس بيكر، وأقتبس من هذا القرار، “تراجع مذهل عن مبادئ القانون الدولي والدبلوماسية، مما يعرض مكانتنا في أفريقيا والعالم للخطر”. سؤالي لك، لأنني سمعت أن أحد أهدافك هو المضي قدماً في خطة الحكم الذاتي المغربية. سؤالي لك هو، هل ترى أن للأمم المتحدة دور مهم تلعبه في هذه العملية؟”

وتغاضى ريتشارد ديوك بوشان عن الإجابة على السؤال بالنظر لغياب المعطيات لديه، قائلا ” شكراً لك على هذا السؤال، أيها السيناتور. كما تعلمون، ما زلت مواطناً عادياً، لذا لم أطلع على جميع التفاصيل. ما سأقوله هو التالي. أنا أثق بالرئيس ترامب. أثق بالوزير ماركو روبيو. وأنا، كما تعلمون، إذا تمت الموافقة على تعييني سفيراً، سأقوم بتنفيذ السياسة نيابة عن الإدارة. أنا لا أضع الس/ياسة”.

وقاطع السيناتور فان هولن الدبلوماسي الأمريكي المرشح لمنصب سفير مفوض فوق العادة لدى المغرب، بالقول: “هل أنت على دراية بهذا النزاع برمته ووجهات نظر السناتور إنهوف وتصريحات الوزير بيكر والمخاوف التي تم الإعراب عنها؟ هل أنت على دراية بذلك؟”.

وأجاب ريتشارد ديوك بوشان: “لست على دراية بذلك، سيدي. لكنني سأكون سعيدًا جدًا بالبحث في ذلك والرد عليك وعلى اللجنة، إذا كان ذلك مناسبًا”.