كود -وكالات//

بزاف ديال الناس كيعرفوا أغنية “بلادي بلادي” اللي هي النشيد الوطني ديال مصر، ولكن قليل اللي كيعرف العبقري اللي لحّنها. هاد السيد هو الشيخ سيد درويش، اللي تسمى “فنان الشعب”، حيت عاش حياة قصيرة دازت بحال البرق (غير 31 عام) ولكن خلا وراه ثورة موسيقية باقة حية وخا مات صغير فواحد النهار بحال اليوم.

سيد درويش تولد فواحد الحي شعبي فـ “الإسكندرية” سميتو كوم الدكة، فالبداية ديالو، كان درويش راجل بسيط بزاف،  بناّي باش يصور طرف دالخبز،وفاش كان خدام مع البناية، كان كيغني ليهم بصوتو  باش يشجعهم وينشطهم فالخدمة، وتما فين لفت الانتباه واكتشفوه وبدات الرحلة ديالو مع الفن والمسرح.

قبل ما يبان سيد درويش، كانت الموسيقى الشرقية ثقيلة، وفيها غير الآهات والموالات الطوال اللي كيعجبوا غير الناس الكلاص ومالين القصور،ولكن “فنان الشعب” قلب كلشي مني رجع الموسيقى كتعبر على ولاد الحومة ودراوش،كيف ما أسس المسرح الغنائي الحقيقي بحال أوبريت “شهرزاد” و”العشرة الطيبة”.

كيف ما خلا  كنز ديال الأغاني والطقاطيق اللي باقة حتى ليوما ، بحال “زوروني كل سنة مرة” ، وأغنية “أهو ده اللي صار” اللي و “شد الحزام على بطنك” اللي لحّنها على حساب الدراوش  والبناية باش تصبرهم على الزمان.

وفاش ناضت ثورة 1919 فمصر ضد الاستعمار الإنجليزي، سيد درويش رجع هو صوت الثورة والوعي الشعبي وفاش منَع الاستعمار الناس باش ينطقوا بسميت الزعيم “سعد زغلول”، دار سيد درويش أغنية ذكية ودارت حالة سميتها “يا بلح زغلول”، وبداو الناس كيتغناو بيها فالشوارع كرمز للمقاومة بلا ما يقدر الإنجليز يحبسوهم.