كود سيدي رحال//
كالو الناس لقدام “الحبة والبارود من دار القائد” وهاد المثال يقدر ينطبق في الكثير من التفاصيل ديالو على داكشي اللي كا يجري بجماعة سيدي رحال الشاطئ، اللي كا يوصفوها بزاف بانها جماعة منكوبة في تسييرها، لان آخر شيء كا يفكرو فيه المسؤولين هو الاستثمار وتنمية المنطقة وخلق فرص الشغل.
مناسبة هاد الكلام هو مهرجان التبوريدة اللي أمعن المسؤولون عن تنظيمه في تكريس حرمان اصحاب تجزئة من اتمام عمليات التشييد والبناء، وناضو دارو في نفس ارض التجزئة الموقوفة موسم ديال التبوريدة، اللي تلاقى مع موسم مولاي عبد الله، لكن في سيدي رحال تم تكريس الفوضى لغياب البنيات التحتية وضعف الطرقات التي تغزوها الحفر وانتشار الظلام والغبرة، بل الاكثر من ذلك ان احياء سيدي رحال وتجمعاتها السكنية تعاني من ضعف صبيب المياه الصالحة للشرب التي تغيب عن صنابير المنازل لأيام، كما ان شبكة الكهرباء كل صيف تكشف المستور جراء الضغط على المحولات الضعيفة، كل هذا والجماعة تفضل موسم العجاج والغبار، في ظل غياب بنيات صالحة لتنظيم مثل هذه الانشطة.
لكن الغريب ان السلطات المحلية والاقليمية التي رخصت للتبوريدة على عقار التجزئة السكنية لتعاونية النرجس، هي التي تقف موقف المتفرج العاجز الذي لا يبالي من اجل إخراج هذا المشروع إلى الوجود والدفع بالتنمية بالشريط الساحلي لسيدي رحال، ذلك أن ارض التجزئة التي يتم استغلالها لاطلاق البارود يعاني المستفيدون منها الأمرين، حيث يظلوا محرومين من استغلال عقاراتهم وبقعهم الأرضية، بفعل غياب روح المسؤولية والمبادرة لدى المسؤولين، الذين يلعبون دور المتفرج على وضعية العقار 13990/س المحبس، الذي تم تجزيء مساحات كبيرة منه، عن طريق وداديات وتعاونيات وشركات لكن الوضعية لازالت معلقة بفعل “قرارات غير حكيمة”.