الوالي الزاز -كود- العيون//
[email protected]

شدد الملك محمد السادس في خطابه السامي، مساء اليوم الجمعة الموافق لتاريخ 31 أكتوبر، أنه على الرغم من التطورات الإيجابية التي حققتها المملكة المغربية إلا أنها تبقى حريصة على حل لا غالب فيه ولا مغلوب يحفظ وجه جميع الأطراف.

وأكد الملك محمد السادس أن المغرب لا يعتبر هذه التحولات انتصارا، ولا يستغلها لتأجير الصراع والخلافات.

ووجه الملك نداءا صادقا لساكنة مخيمات تندوف لاغتنام هذه الفرصة التاريخية لجمع الشمل مع أهلهم، وما يتيحه الحكم الذاتي للمساهمة في تدبير شؤونهم المحلية وفي تنمية وطنهم وبناء مستقبلهم في إطار المغرب الموحد.

وأكد الملك محمد السادس أن جميع المغاربة سواسية لا فرق بين العائدين من مخيمات تندور وبين إخوانهم داخل أرض الوطن، داعيا “اخوه” الرئيس الجزائري المجيد تبون لحوار أخوي صادق بين المغرب والجزائر من أجل تجاوز الخلافات وبناء علاقات جديدة تقوم على الثقة.

وجدد الملك إلتزام المغرب بمواصلة العمل من أجل إحياء الاتحاد المغاربي على أساس الاحترام المتبادل والتعاون والتكامل بين الدول الخمس.