يشرح عبد الصمد بنشريف، الصحافي في القناة الثانية ل"كود" أسباب المطالبة برأس مديرة الأخبار ونائبة المدير العام سميرة سيتايل، كما يتحدث عن الاتهامات الموجهة إلى النقابة بخصوص عدم قدرة بعض الصحافيين المنضوين فيها، على تقديم تصورات برامج أو مجلات للقناة الثانية.

آش واقع ف"دوزيم"؟
ما يحدث الآن في "دوزيم" نتيجة وضع تدبير للأخبار والبرامج والموارد البشرية. كون نقابة "دوزيم" إلى جانب نقابات أخرى دعت إلى سلسلة من الاحتجاجات بشكل اعتصامات دعت إلى سلسلة من الاحتجاجات على شكل اعتصامات. هذا ليس فقط تفاعل مع دينامية 20 فبراير والسياق الاجتماعي والسياسي. حاليا هناك سياق احتقان واللا عدالة.
"دوزيم" مثل قضية تونس، فالبوعزيزي أشعل الشرارة، وهذه الشرارة هي تراكم واحتقان.
هناك حالات صراعات وهي ماشي شخصية هي مسألة صراع تصورات وأساليبه في التدبير، لكن الإدارة هي التي تشخص هذه الصراعات، هي من تحاول أن تعطي صورة على أن ما يحدث الآن وراءه أطماع شخصية ووراءه أناس فاشلون، وهذا كذب وبهتان.

آش كيعطيوا هادو ل"دوزيم"؟
في القناة الثانية هناك أطر لهم تجارب مهنية في خلاف مع مديرة مديرية الأخبار، لكنهم عوض الاستفادة من هذه الأطر يتم تأليب بعض العمال والصحافيين من أجل التشويش على المطالب.

مطالبكم مطالب لإصلاح الإعلام العمومي، لماذا التركيز على سميرة سيتايل، رغم أنها نائبة المدير، في حين لم يتم التركيز على المدير العام للقناة؟
سيتايل تتولى منذ سنوات مسؤولية الأخبار، هي مسؤولة عما تعيشه القناة، لقد كرست مجموعة من الممارسات، كالتفرقة والطائفية والولاء، لقد استعملت سلطتها لقمع بعض الكفاءات.

وأين هو المدير العام للقناة من كل هذا أليس له دور في هذا الوضع؟
المدير العام لم يعش مرحلة الاحتقان، لا ننسى أن سيتايل طالبت سنة 2006 بمعاقبة بعض الصحافيين وعينت مقربين منها، كما حاربت صحفا وقنوات مثل لوجورنال والقدس العربي والجزيرة.
كل صحافي يحترم أخلاقيات المهنة لن يقبل أن يطيع سيتايل.

واش دوزيم غادية تبدل إيلى مشات سيتايل؟
هناك أرضية وأهداف وقعتها النقابات الثلاث بخصوص الإعلام العمومي غدا.  على الدولة ان تحدد موقفها، لكن ذهاب أمثال سميرة سيتايل في المرحلة المقبلة سيساعد تقدم الإصلاح والإبقاء على هؤلاء سيخلق تشنجا وسيعتبر تعنتا.

المدير العام بعث رسالة إلى مستخدمي القناة كال ليكم فيها بينو على حنة يديكم، يعني اللي فيدو يقدم مشروع؟
هذه أطروحة تروج وتسوق داخل القناة وخارجها، يتبناها المدير العام، مفادها أن هاد الناس ديال النقابة ما قادينش يقدمو حتى تصور برنامج. سأتحدث عن نفسي أولا، لقد أعددت مشروع برنامج حواري مباشر مدته ساعة ونصف، بناء على ما يطلبه الشباب على الفايسبوك، حررت وثيقة المشروع وقدمته إلى المدير العام، بعد تماطل اتصلت به وطلبت منه اجتماع وقد حضره الزريوي والشلاي، أخبرني المدير العام أنني واحد من أطر القناة الكفءة وقبل المشروع لكن على أن يبث بعد برنامج "الخيط الأبيض" وأن لا يكون مباشرا. فهمت بعد ذلك أن هناك مؤامرة وتضييق على كل شخص خارج مديرية الأخبار. وأشير أن الصحافيين الآخرين قدموا تصوراتهم كذلك.

أنتم تتهمون، حسب زميل لكم، بالاستقواء بحركة 20 فبراير؟
أولا حركة 20 فبراير رفعت مطلب إصلاح الإعلام العمومي إلى إعلام في خدمة المواطن، وهو مطلب المغاربة كلهم. لقد تعرضت "دوزيم" إلى انتقادات وصلت أحيانا حد العنف، وأرى أن هذه التصرفات تعبيرا عن إحساس بالخيانة من قبل القناة. لقد كان ل"دوزيم" دور في تحولات وقعت في المغرب لكنها تخلت عن دورها هذا. أنا ضد الاعتداءات ضد الصحافيين ولا أقبل أن أرى اعتداء دون أن أتحرك لإيقافه. على الدولة أن توضح علاقتها بالإعلام العمومي، لذا يجب عليها أن تقدم الدعم عوض أن تبقى القناة تحت رحمة المعلنين.

فين غادية "دوزيم"؟
يجب أن تكون قناة وطنية تقدم خدمة عمومية، ولا يجب أن تغطي الحسابات الشخصية على عملية الإصلاح هذه، ففي مصر أقيل 18 مسؤولا بالإعلام العمومي لعجزهم عن مسايرة ما بعد الثورة. القناة في حاجة إلى مسؤول يفهم لغة المجتمع ويحس بنبضه ولسنا بحاجة إلى استيراد مدراء خارج القناة، ففي كل قنوات العالم يتم تعيين مسؤولين من الصحافيين العاملين في القناة.