جواد الأنصاري – كود
—
النقطة المهمة للي انا بصدد معالجتها فما يخص ملف الاساتذة المتدربين و هااد الصراع للي إمتد زهاء ما يربو عن شهر تقريبا هيا ديك الإنتقائية في التعامل مع هاد الملف من طرف الحكومة للي هي الجهاز التنفيذي ديال الدولة اللي كتنتهج غالبا ديك المقاربة ديال العصا لمن (يعصى) من حيث المعالجة ديال بحال هاد الملفات الشائكة مع مراعاة نوعية المستهدف
وهادشي لي إتضح بشكل لافت مثلا في التعامل مع الملف ديال الأطباء للي كينتميو في العادة للطبقة البرجوازية والميسورة لي كان فيه واحد شوية المرونة والدلع وقابلية الإستجابة كانت واردة جدا وقد تبين ذلك من خلال الخروج الاعلامي ديال الوزير الوردي ما مرة ماجوج تحت ضغط الشارع والمسيرات وكيبرد السوق بواحد اللهجة حنينة ومرهفة مراعاة لخدش المشاعر، وحتى من المظاهرات ديالهم مالقاتش شي ردة فعل عنيفة وشي تفرشيخ حاقيقي بالمقارنة مع ديال الاساتذة، للي كتعتبرهم الحكومة مجرد ” (ما يسمى) بالتنسيقية” وكتشوف فيهم واحد الطبقة حازقة فيهم غير صداع الراس وماخصهمش يعترضو بتاتا على القرارات ديال الحكومة والا بالتالي كانت سياسة الهرماكة هي سيدة الموقف
المهم مواصلة للحديث عن الفوارق الطبقية في النضال والتوزيع الغير العادل للهركامة ،لاحظت من خلال الاعتصام الاخير ديال الاساتذة للي تدار فمراكش ولي كنت حاضر فيه فقط من باب لفضول بغض النظر على إنتمائتهم الايديولوجية كاين هناك طغيان واحد “البؤس إجتماعي” على معظم المعتصمين للي باينة فيهم من طيارة انهم كلهم ولاد الشعب مقودة عليهم جاو من كل قنت باش يعتصموا، وكاين لي مسكين جايب معه لمونة ديالو من دارهم لي كان عبارة عن خبيز ودويزة تقاسمها مع كاع عشرانو فلعشا,وكاين لي جايب كاشا وحدة بيضانصية مغطي بها معه شي عشرة الناس ومفرشين غير لكارطون ،وتا ديك اللهجة باش كان كيهددهم الامن كانت في منتهى الخشونة لي كتعبر على واحد المعاملة دونية ،
عكس تماما الاطبا لي كانو حريصين على الخروج فقط يوم الاحد مع ضمان عدم إمكانية التفرشيخ ، وإستعمال جيل الواقي من اشعة الشمس،وكيمشيو غي فظليلة ،وكل واحد عندوساندويتش فصاكادو ديالو ، وجاقر مصروف لجيب من عند باباها وجاي كيناضل ، واللهجة باش كان كيدوي معه الامن كانت في منتى الحنان، الشي للي كيبين فعلا على وجود فوارق طبقية حتى في النضال ،وممارسة الداخلية للفرزيات حتى في التفرشيخ ، وهذا ربما قد يكون مرده لكون السيد رئيس الحكومة الموقر ينتمي لسلك التعليم داكشي لي خلاه يحقد على الوليدات،وكيفما كيقول المثل خوك في الحرفة عدوك ….وغالبا ذاك هو السر
أتمنى أن يذهب السي جواد الأنصاري إلى كليات الطب العمومية والخاصة ليتأكد من صحة ما يكتب فسيتبين له أن غالبية الطلبة في العمومي من الطبقة المتوسطة ودون……..اتق الله ولا تقف ما ليس لك به علم….الصحافة أمانة…..بناء…..إصلاح….توعية…..