كود – وكالات//

الدراسات الحديثة ف علم النفس السلوكي وعلم الاجتماع الطبي و الأبحاث لقات باللي الصراع السياسي وصناديق الاقتراع عندهم تأثير مباشر وعميق على الرغبة الجنسية، الأداء، والتوافق الحميمي بين الأزواج.

علمياً، باش تنجح العملية الجنسية ويكون كاين إقبال عليها، خاص الدماغ يكون ف حالة راحة واسترخاء. ففترة الانتخابات، الشحن الإعلامي والستريس ديال العملية الانتخابية كيطلعو الكورتيزول: وبالتالي كيهبط التستوستيرون والليبيدو.

فعلم الاجتماع، كاين مفهوم سميتو “Political Polarization” (الاستقطاب السياسي). إلا كان الزوج والزوجة ما متفقينش ف التوجه السياسي (مثلاً واحد محافظ بزاف والأخرى ليبرالية، أو كيدعمو أحزاب متنافسة)، الحملة الانتخابية متبقاش غير فالزنقة ولكن كتدخل للدار.

الدراسات كتقول باللي هاد الصداع كيموت ف الفراش؛ حيت الخلاف الفكري كيتحول لنفور جسدي، وميكبقاش الطرفين حاملين يتقاربو، الشي لي كيرفع من نسب البرود الجنسي المؤقت بيناته.

واحد من أغرب استطلاعات الرأي السلوكية اللي تدارت فمريكان وبريطانيا فيام انتخابية ، تسولو آلاف المواطنين: “واش مستعد تخلى على الجنس مقابل يربح المرشح ديالك؟”.الصدمة هي أن  نص العيالات وثلث الرجال أكدو أنهم مستعدين يقطعو العلاقات الجنسية لعدة شهور، غير باش يشوفو الحزب ديالهم ربح.

هادشي كيبين كيفاش الشغف الإيديولوجي والسياسي يقدر يغلب ف لحظات معينة على أقوى غريزة بيولوجية عند الإنسان.

من جهة أخرى، لقات دراسات نشراتها مجلات علم النفس (بحال Personality and Individual Differences) الناس اللي عندهم وعي سياسي كبير وكيعرفو يعبرو على آرائهم بحرية، كيسجلو مستويات أعلى ف الثقة بالنفس.هاد الثقة كتنعكس على التحرر الجسدي كيف تبين أن العيالات المهتمات بالشان العام والسياسة كيكونوا أكثر قدرة على الوصول لـ نشوة الجماع (الأورغاسم) بانتظام مقارنة بالعيالات السلبيات سياسياً، حيت التحرر الفكري كيمشي مع التحرر الجنسي.