أنس العمري – كود///

سوماح فضح كذوب عراس. مؤسس حركة “المجاهدين في المغرب” ورفيق علي عراس السابق في سجن سلا، دار فيديو كشف فيه زيف جميع مزاعم الأخير بخصوص تعذيب المعتقلين في قضايا الإرهاب السابقة، ولي كانت موضوع برنامج حوار تصاوب بنوايا مخدومة المقصد.

وفي خرجته، وصف عبد الرزاق سوماح، لي ملم وعلى دراية شاملة ودقيقة بهاد الملف، عراس بـ”الممثل الكبير”، مشيرا إلى أنه كيتقن دوره في الفيلم الرديء الإخراج لي وضع السيناريو ديالو الانفصاليون.

ووضح أن الادعاءات بوجود علامات تعذيب وآثار وكدمات على الجسم هي محض افتراء لا أساس له من الصحة، بالنظر لكونه عاش وباقي المعتقلين ظروف السجن التي عاشوا فيها جميعا والخالية من أي تعذيب من أي نوع. وأضاف سوماح “انت كذاب ومرتزق.. والنضال بعيد عليك وخليه للرجال”، ليتهم بعد ذلك مخاطبه بكونه “المرتزق المرتمي في أحضان الانفصاليين”، لي كتمولهم الجزائر.

وفي دحضه وتبيانه بالبراهين لزيف رواية الفيديو موضوع الحوار، المسجل في أكتوبر 2012 بسجن سلا 2، حسب عراس، ولي كيكول فيه “بأنه في زنزانة انفرادية وأنه لا يعرف منذ متى يوجد رهن الاعتقال فيها”، أكد سوماح أن الغرفة الظاهرة في الشريط تكذب ادعاءات المتحدث، موضحا بأنها غرفة تتوفر فيها كل الشروط، كالتعرض لأشعة الشمس والإطلالة على ساحة السجن فين كيجتمع كل المعتقلين.

سوماح فرش كذلك عراس بخصوص مسرحيته لي فبرك السيناريو ديالها مستندا على ادعاء أن أجهزة الأمن المغربية والإسبانية والبلجيكية تآمرت عليه وأنه لم يكن له أي نشاط جهادي سابقا.

ورد عليه بهاد الخصوص، تفنيدا لهاد الرواية، بتذكيره بأنه كان المسؤول على جلب الأسلحة والتخطيط لإدخالها، منذ سنة 2003، للمغرب من أجل القيام بعمليات إرهابية تسيل دماء المغاربة.

وأشار إلى أن حركة “المجاهدين في المغرب”، لي أسسها سوماح، “رفضات التعامل معه لأنها كانت قد شرعت في مراجعاتها الفكرية بعد معاينة كل أفرادها هول ما حدث من اعتداءات إرهابية وحشية في 16 ماي 2003.. ومبغاتش تكرر هاد الإجرام هذا”.

وأضاف مخاطبا عراس “انت بقا فيك الحال حينت مخديناش من عندك السلاح وما تسعملناهش”، ليزيد على ذلك موضحا “انت دابا كتمثل على التنظيمات بالبكاء ديالك باش يعوضوك، ولكن كان لازم يحاسبوك على كل قطرة دم سالت بسبب ديك الأسلحة لي كنتي كتوزع فأوروبا على المنظمات.. لأنك تاجر سلاح وما زال عند السلاح، وما زال تابعينيك عليه”.