كود: النواصر//

طالبت عدد من الفعاليات عامل إقليم النواصر بالتدخل لمنع الفوضى وسرعة اليد اللي داير في السوق الأسبوعي ديال “ولاد جرار”. وذكرات مصادر من جماعة دار بوعزة أن السوق الأسبوعي، المعروف بـ“أربعاء أولاد جرار”، عايش وضعية عامرة بالعشوائية والغموض، من بعد ما توقيف عملية كرائه اللي كانت كا تجري في سمسرة عمومية، وتقرر تنقيلو لجماعة أولاد عزوز.                          ولأن جماعة دار بوعزة ما بقاتش كا تدير كراء منظم بحال اللي كان كيدار قبل ووفق المساطر القانونية، صارت الفوضى هي المتحكمة في مداخيل هاد السوق.

وحسب معطيات توصلات بها “ݣود”، فالسوق كا يتستغل دابا بلا مراقبة حقيقية ولا تتبع، حيث كيبان باللي مسؤول قسم الجبايات، اللي هو “الريجيسور” أو القابض الجماعي، ولى هو المتحكم الوحيد فعملية تحصيل المداخيل، وهاد الشي كيتدار بلا حتى وسيلة واضحة باش يتعرفو شحال كا تدخل فعلا ديال الفلوس، الشي اللي خلا بزاف ديال التساؤلات تطلع حول الشفافية وحجم المداخيل اللي كتوصل فعلا لخزينة الجماعة.

هاد الموضوع ديال عائدات السوق وغياب الوضوح فيه تطرح حتى فدورة ديال مجلس جماعة دار بوعزة، وولا حديث المتتبعين للشأن المحلي، اللي كيأكدو باللي بزاف ديال الكاميوات كا تدخل للسوق في الساعات الأولى من كل أربعاء بحال اليوم، ومداخيلها كتمشي فـ“المجهول”، وهاد الشي كيكلف الجماعة خسائر مالية كبيرة.

والمثير فالأمر، هو أنه من بعد ما كانت السومة الكرائية ديال سوق “أربعاء أولاد جرار” واصلة لـ100 مليون سنتيم، ولات المداخيل دابا غير ملايين معدودة، وهاد الوضع دام أكثر من 10 ديال الأشهر.

التراجع الكبير في المداخيل أثر على ما كانت تجنيه جماعة دار بوعزة، وضيع عليها، حسب تقديرات غير رسمية، ملايين السنتيمات خلال فترة الاستغلال المباشر. واحد الفاعل مهني اللي سبق ليه يستغل السوق عبّر على الاستغراب ديالو من هاد الوضع، وقال باللي العائدات الأسبوعية كانت حوالي 3 ملايين سنتيم، رقم دابا الجماعة ما بقاتش حتى كتوصل لنصّو.

هاد المعطيات كاملين رجعات تفتح النقاش من جديد على ضرورة تنظيم وتدبير السوق الأسبوعي بشفافية، يا إما عبر كراء واضح بدفتر تحملات مضبوط، يا إما بتشديد المراقبة، باش يتحمى المال العام وتستافد جماعة دار بوعزة من مداخيل قارة وما تضيعش الفلوس فالهوا.