كود -وكالات//
كترجع أصول المونيكات الجنسية للقرن 17، فين كتعاود بعض الروايات التاريخية باللي البحّارة الهولنديين والفرنسيين كانو كيديو معهم مونيكات من الثوب والجلد مني كانو كيطولو فالبحر و كيسمّيوها “dame de voyage”.
وفالقرن 20، بانت أول مونيكة فالسوق الأوروبية ،مصنوعة من المطاط اللي كيتنفخ ولكن التحوّل الكبير جا فالتسعينات، ملي ولات كتستعمل مادة السيليكون الطبي فالصناعة ديالهم، ومن بعد فالسنين الأخيرة دخل الذكاء الاصطناعي، وولات مونيكات روبوتية كتقدر تتفاعل بالصوت وكتبان بحالا كتعبّر على المحاسييس.
وفهاد السياق دارت دراسة عملاتها Döring وPoeschl عام 2019 وتنسرات فمجلة Archives of Sexual Behavior، اعتمدات فيها على 133 عينة من الذكورا، النتائج بيّنات أن 87% منهم حسّو بالرّضا الجنسي و مبقاش عندهم القلق من هاد الناحية ، و60% قالو باللي كيستعملو المونيكة خصوصاً ملي كيكونو بوحدهم أو بسبب العزلة الاجتماعية ، كما بان أن أقل من 20% طوّرو علاقة عاطفية مع المونيكة ديالهم.
كيف ما بينات دراسة Koverola عام 2023، أن الرجال اللي عايشين فالعزلة الاجتماعية كيلقاو فهاد المونيكات وسيلة باش ينقصو من الإحساس بالوحدة والستريس ،أما بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة، دراسة دارتها Appel عام 2019 ورّات فوائد علاجية عند الناس اللي عندهم اضطرابات فطيف التوحد ولا إعاقات جسدية، مني عاوناتهم يحسّو بثقة أكبر فالجوانب الجنسية وتخفيف الضغط النفسي.
حسب تقرير Grand View Research لعام 2023، وصل سوق المونيكات الجنسية فالعالم ل 9 مليار دولار، ومن المتوقع يكبر بنسبة 8.5% سنوياً حتى لعام 2030.
مريكان واليابان وألمانيا هما أكبر الأسواق لي كيستهلكوها، اما الصين شادة التصدير بأكثر من 70% من الإنتاج العالمي وكيمثّلو الرجال فالعالم 90% من المستهلكين.