بعد انتهاء مدة الفسحة يوم الخميس 03/11/2011 وبعد مرور نصف ساعة تقريبا على إقفال الأبواب بسجن تولال 2 بمكناس جاء الحارس ليعطي المعتقل السلفي فيصل بن جراد طعام الفَطور لكن فيصل لم يخرج ليتسلم فطوره ، انتظر الحارس قليلا لكن فيصل لم يخرج فدخل الحارس إلى الزنزانة ليجده معلقا في القضبان الحديدية وقد شنق نفسه إلا أنه كان لا زال على قيد الحياة فتم إنقاذه من موت محقق.
 
وذكر بلاغ لتنسيقية الحقيقة أن المعتقل السلفي تعرض لتفتيش بطريقة مهينة وعبث الحراس بعورته ، وأضاف أنهم سبوا المعتقل وأمه ودينه وجرّوه خارج زنزانته عندها طالب برؤية رئيس المعقل فأجابوه بالرفض وجدد طلبه مرات عدة لكنهم رفضوا، بعد ذلك أدخل إلى زنزانته وفي الوقت المخصص للفسحة الصباحية والتي لا تتجاوز النصف ساعة دخل عنده معتقلون آخرون فوجدوه في نفسية سيئة جدا خاصة وأنه معروف بأنفته الشديدة و لا يستطيع تحمل الظلم ولا يرضى بالإهانة حاول زملاؤه التخفيف عنه لكنه لم يكلمهم مطلقا ولم ينبس ببنت شفة .