حسب مصدر من عائلات المعتقلين السلفيين، فإن معتقلا سلفيا، يدعى محمد حجيب، يقضي عقوبة سجنية مدتها عشر سنوات، هدد بإضرام النار في نفسه بعد أن تسلل إلى سطح المؤسسة السجنية، وقد تبعه إلى السطح 19 معتقلا آخر، وكان السجين رحل من ألمانيا.
ويعرف السجن إلى حدود كتابة المقال، إنزالا أمنيا، ولرجال الإطفاء، مخافة أن ينفذ المعتقلون تهديداتهم. ويأتي تحرك المعتقلين من أجل المطالبة بإعادة محاكمتهم، بعد أن “انسدت جميع سبل الحوار مع الإدارة العامة للسجون”. وتعرف السجون الأخرى كما الحال في القنيطرة حالة من الغليان بين معتقلي السلفية، الذين علموا بخبر اعتصام إخوانهم. وعلمت “كود” أن السجناء رفضوا التحاور مع ممثل إدارة السجون وإعادة الإدماج، ويتواجد حاليا بالسجن المندوب العام حفيظ بن هاشم، وقد شدد المضربون على ضرورة التحاور مع وزير العدل أو مسؤول أكبر منه.
وقد حلت أمام سجن الزاكي مجموعة هيآت حقوقية كـ”الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” و”منتدى الكرامة لحقوق الإنسان”، لتتبع تطورات الاعتصام.