ا ف ب ////

قُتل حوالى 40 شخصا وجُرح نحو 115 آخرين في الحريق الذي اندلع في حانة مزدحمة بمنتجع كرانس-مونتانا للتزلج في جبال الألب السويسرية خلال الاحتفال برأس السنة، بحسب حصيلة أعلنتها الشرطة السويسرية الخميس.

وأفاد قائد الشرطة في كانتون فاليه بجنوب غرب سويسرا فريدريك جيسلير للصحافيين خلال مؤتمر صحفي الخميس في سيون بجنوب غرب سويسرا “أحصينا حوالى أربعين قتيلا ونحو 115 جريحا، معظمهم في حالة خطيرة”.

ومن جهته، وصف الرئيس السويسري غي بارميلان خلال المؤتمر إلى جانب جيسلير الحريق بأنه “إحدى أسوأ المآسي” في تاريخ سويسرا.

وأفاد قائد الشرطة في كانتون فاليه بجنوب غرب سويسرا فريدريك جيسلير للصحافيين “يُعتقد أن عشرات من الأشخاص لقوا حتفهم”.

وهرعت الشرطة وأجهزة الإطفاء والإنقاذ إلى المنتجع الذي يعد واحدة من أبرز وجهات التزلّج في أوروبا، لدى اندلاع الحريق فيه في الساعات الأولى من صباح أول أيام سنة 2026.

وأظهر فيديو لسائح من نيويورك مشاهد ألسنة لهب برتقالية زاهية تجتاح الحانة، وأفاد وكالة الأنباء الفرنسية بأنه شاهد أشخاصا يركضون ويصرخون في الظلام.

وأشارت السلطات إلى أنها لا تزال تحقق في أسباب الحريق الذي اندلع قرابة الساعة 1,30 (00,30 ت غ) في حانة “لو كونستيلاسيون”، لكنها استبعدت أن يكون ناجما عن “هجوم”.

وصرح قائد الشرطة في كانتون فاليه بجنوب غرب سويسرا فريدريك جيسلير للصحافيين “يُعتقد أن عشرات من الأشخاص لقوا حتفهم”. وأضاف أن نحو مئة أصيبوا، وإصابات بعضهم بالغة.

وامتلأت أسرّة المستشفيات في فاليه التي شهدت ضغطا كبيرا وأعلنت حالة الطوارئ، ونُقل عدد من المصابين إلى مستشفيات أخرى في مناطق أخرى من سويسرا.

وتبلغ القدرة الاستيعابية لحانة “لو كونستيلاسيون” 300 شخص مع 40 على الشرفة، وفق الموقع الإلكتروني لمنتجع كرانس-مونتانا.

وكان ناطق باسم الشرطة أفاد في وقت سابق بأن نحو مئة شخص كانوا موجودين في الحانة للاحتفال برأس السنة.

وما زالت سيارات الإسعاف موجودة أمام الحانة بعد ساعات على اندلاع الحريق، فيما تبدو النوافذ محطّمة. وتحدّثت وسائل إعلام محلية عن “رائحة حريق ما زالت تنبعث في الهواء”.

وأشارت السلطات إلى أنه من المبكر الإعلان عن رقم دقيق للضحايا، لكنها توقعت أن يكونوا من جنسيات عدة نظرا إلى أن كرانس-مونتانا مقصد شهير للسياح من مختلف أنحاء العالم.

وأشارت التقارير الأولية الصادرة عن وزارة الخارجية الفرنسية بأن من بين المصابين مواطنان فرنسيان على الأقل.

وأشارت وسائل إعلام سويسرية إلى أن الحريق ربما اندلع عند استخدام مؤثرات نارية خلال حفلة موسيقية.

وقالت الشرطة إن المنطقة “أُغلقت تماما أمام العامة”، وإن “حظرا للطيران فُرض فوق كرانس-مونتانا”.

وقال مقيم في منطقة قريبة في تصريح لصحيفة 24-أور التي تصدر في لوزان “كانت الحفلة في ذروتها… الموسيقى تصدح والشمبانيا تتدفق”.

لكن مع انتشار خبر الحريق، تبدّلت الأجواء وراح الناس يتجمّعون في الشارع.

وأضاف “كنا نسمع صفارات الإنذار من بعيد. من حولي كان الناس مذهولين، قلقين وملتزمين الصمت”.

وقال شخص آخر لصحيفة 24-أور “سمعنا المروحيات طوال الليل”، موضحا “مع الألعاب النارية، لم نفهم ما كان يحدث في بادئ الأمر. ثم رأينا الدخان. إنه لأمر فظيع، كثير من الشبان يرتادون تلك الحانة”.