الرئيسية > آراء > سلسلة تنفرد بنشرها “كود” كيفاش السلاطين ديال المغرب كايشوفو “ريوسهوم” وكايشوفو السلطة ديالهوم وكايحميوها؟ !” القيمة الرمزية والسياسية والإلزامية لبيعة السلطان ح 80
11/12/2017 15:09 آراء

سلسلة تنفرد بنشرها “كود” كيفاش السلاطين ديال المغرب كايشوفو “ريوسهوم” وكايشوفو السلطة ديالهوم وكايحميوها؟ !” القيمة الرمزية والسياسية والإلزامية لبيعة السلطان ح 80

سلسلة تنفرد بنشرها “كود” كيفاش السلاطين ديال المغرب كايشوفو “ريوسهوم” وكايشوفو السلطة ديالهوم وكايحميوها؟ !” القيمة الرمزية والسياسية والإلزامية لبيعة السلطان ح 80

أعدها ل”كود” الاستاذ الباحث عبد اللطيف اكنوش ///

واش معنى هاذ الكلام كامل للي قلت يمكن لينا نكًولو بللي البيعة ماعندها حتى شي قيمة سياسية أو إلزامية أو رمزية؟؟؟…لا…ماكانظننش…ومانقدرش ندافع على فكرة بحال هاذي رغم كل للي قلت على استفراد السلطة العليا بالبيعة، ورغم تحييد المحكومين من جميع لحظات تعيين السلطان الجديد…علاش؟
لأن البيعة أولا، وفي جميع الأحوال للي تكللمت عليها، كاتلعب دور لا يستهان بيه في إضفاء الشرعية السياسية على السلطان الشريف للي كايتبايع…فهي عند الناس، لحظة سياسية “كايتسفايلو” بيها ويتبرركو منها، لأنها كاتعيد إنتاج رمزية “بيعة الرضوان” للي تلققاها النبي عليه الصلاة والسلام من المسسلمين في يوم “صلح الحديبية” عام قبل ما “يفتح” مكة المكرمة…وللي كما هو معروف، بايعوه على أنهوم يساندوه، ويطيعو الأوامر ديالو، ويدافعو عليه بالسلاح في مواجهة العدو، ولو تطللب الأمر التضحية بالنفس…

ثانيا: قلت أن البيعة النهائية ديال السلطان ماكاتمنعش أن منافسين خرين يظهرو ويطالبو بالسلطة والملك…وفي هاذ الحالة، السلطان الشريف للي تبايع بأكبر عدد ديال البيعات المحلية كايكون في موقع مريح ومقبول من عند الأغلبية، مقارنة معا نافس آخر للي عندو غير عدد قليل من هاذ البيعات المحلية…موقع مقبول ومريح لأن بإمكانو يستعمل السلاح والبارود ضدهوم بحجة أنهوم “خارجين عن الجماعة” وخارجين على “إجماع الأمة”، طبقا لتعاليم “السياسة الشرعية” ديال الفقهاء من زمان…بعبارة وجيزة، العدد الكبير من البيعات كايشرعن استعمال القوة والقتل…

وهنا كتحضرني الحادثة للي حكاها الحسن الثاني في كتابو “التحدي”، وللي كايقول فيها بان محمد الخامس سوولو شي نهار آشنو يدير إيلى الثلثين ديال الناس قالو ليه “يسقط الحسن الثاني”، فجاوبو: “أنني مستاعد نقتل هاذ الثلثين ونخلي الثلث الصالح” طبقا لتعاليم الإسلام !

هاذا تحليلي الشخصي للبيعة في المغرب من وجهة نظر التاريخ والواقع، وللي يمكن نلخصصاها في جوج كلمات: البيعة “عقد خنوع المحوم للحاكم”…البيعة “عمل سيادي” كايكون فيه الحاكم “فاعل”، وكايكون فيه المحكوم “مفعول به”…عمل سيادي كايهم الحاكمين، وماكايهممش المحكومين…بمعنى آخر أن عقد البيعة ماشي عقد متساوي الأطراف، يعني بين الحاكم والمحكوم، وكل واحد كايحدد فيه حقوقو وواجباتو، لا…

البيعة عقد “هوبزي”، نسبة للإنجليزي “طوماس هوبز” للي كايقول أن العقد الاجتماعي للي كاتنباثق عليه السلطة السياسية، كاينزع من المحكومين جميع الحريات وجميع الحقوق مقابل نشر الأمن والسكينة من طرف الحاكم…التزام المحكوم بالطاعة العمياء للحاكم في مقابل الأمن، ولاشيء آخر غير الأمن، يعني ماعندهوم حقوق وماعندهوم حريات…وفقهاء السياسة الشرعية المسسلمين كايزيدو يأككدو هاذ النظرة بالقول أن المحكومين من واجبهوم الطاعة للإمام حتى ولو كان فاسدا وظالما درءأً لضرر الفتنة وغياب الأمن انطلاقا من مقولة “وجوب القيام مع الإمام حتى ولو كان فاجراً”، ومن مقولة “من مات وليس في عنقه بيعة الإمام، فقد مات ميتة الجاهلية”…

هاذ النظرة للي كايأككدها التاريخ السياسي للمغرب، أغلب الفقهاء كايتحايلو عليها وكايأككدو على العكس ديالها…وماشي غير الفقهاء “التقليديين”، لا…حتى “الناس الحداثيين” كايتحايلو عليها… فالأستاذ محمد لحبابي، الله يطوول عمرو، كاينكرها في كتابو “الحكومة المغربية في فجر القرن العشرين” للي كتبو في عام 1958…وكايأككد، ضدا على التاريخ وعلى الواقع، أن دور أهل الحل والعقد كان كبير، وأن البيعة عقد متساوي الأطراف، وأن الإمام كاتختارو الأمة ولا أحد غير الأمة، وكاينص على شروط كاتلزم الحاكم، وعلى حقوق كايتمتتع بيها الشعب…وهنا، الأستاذ لحبابي كايعتامد غير على بيعة وحدة من تاريخ المغرب للي هي بيعة مولاي عبد الحفيظ في عام 1908…

ولكن للي كايبان ليا شخصيا هو أن الأستاذ الاتحادي انطالق من قناعاتو السياسية في ذاك الوقت في إطار الصراع الرمزي على السلطة بين ماسمي بالحركة الوطنية من جهة، وبين المؤسسة الملكية…ثم أن الأستاذ الجليل ماتوققفش على الظروف التاريخية ديال “البيعة الحفيظية” ونققز بززاف ديال الحقائق..وفيما يلي النظرة الخاصة ديالي لهاذ القضية القانونية الشائكة في تاريخ المغرب…

موضوعات أخرى

21/10/2018 13:27

الحرب السياسية على انتخابات 2021 بدات من سوس بين “الأحرار” و”البيجيدي”. المعركة الاولى على الأمازيغية وفضيحة تسمية شوارع اكادير باسماء فلسطينية

21/10/2018 13:00

بنعرفة كيضحك على راسو قبل من صحابو. كيتشكى من البلطجية ومعول على لفتيت اللي جابوه للوزارة بعد ما بهدل حزبو