كود العيون //
سابقة بجائزة “سراخوف” للسلام، حيث لأول مرة يتم ترشيح من تدرب على حمل السلاح و يروج للحرب و القتال، لجائزة تحمل معاني إنسانية في وقف الحروب ومد جسور الحوار و السلام بين الشعوب.
حيث تم اليوم ترشيح المدعوة “سلطانة خيا” للجائزة من طرف قوى اليسار بالبرلمان الأوربي، في خطوة تتنافى وقيم والمبادئ التي جرى تأسيس جائزة “سراخوف” عليها، في حين أن المعنية كانت قداستفادت من عديد الدورات التدريبية على حمل السلاح و القتال بمخيمات تندوف على التراب الجزائري.
وتكشف جميع المؤشرات على ضعف منافسة المعنية للظفر بالجائزة، غير أن مجرد ترشيحها هو مهزلة وعبث يسيء للجائزة وللقائمين عليها، ويكشف انحرافهم عن المسار خدمة لحسابات سياسية ضيقة على حساب المبادئ الكونية لتعزيز السلام بمختلف بؤر التوتر على الصعيد العالمي.