أنس العمري///

علمت “كود” أن وزارة الداخلية باشرت في إجراء بحث حول أقارب إبراهيم غالي، الرئيس الجديد للجمهورية الصحراوية الوهمية (البوليساريو)، الذين يقطنون في إقليم الرحامنة.

وذكر مصدر موثوق، لـ “كود”، أن رجال السلطة شرعوا في جمع معطيات بخصوص أبناء عمومته، الذين يقطون في بوشان جماعة آيت حمو بإقليم الرحمانة (الركيبات فخذ ولاد طالب)، حيث يوجد قبر الجد الكبير لإبراهيم غالي الشيخ سيدي عبد الرحمان، الذي كانت “كود” سباقة لزيارته والحديث عن الإهمال الذي طاله وطال سكان المنطقة، التي تعرضت لمجزرة بيئية بشعة بطلها المكتب الشريف للفوسفاط، الذي يغرف من خيرات بوشان دون تخصيص ولو جزء يسير منها ليستفيد منه السكان.

وتوقع المصدر أن يمتد البحث إلى زاوية سيدي محمد بالبرابيش، حيث يقطن يوجد قبر الجد الأصغر للرئيس الجديد للجمهورية الصحراوية الوهمية (البوليساريو)وأحفاده.

يشار إلى أن “كود” سبق لها إنجاز تحقيق مفصل حول المنطقة التي طال فيها الإهمال الأحياء والأموات، كما أنها “القصف القصف الفوسفاطي” الذي تعرضت له أتى على الأخضر واليابس فيها في ظرف وجيز، في مشهد يعتصر له قلب كل من تقع عينه عليه.

وأكثر ما يحز في نفس سكان بوشان هو أن المكتب الوطني للفوسفاط تنكر لهم، بعد الدمار الشامل الذي ألحقه بأراضيهم، إذ أنه رغم الثروات الهائلة التي تزخر بها بوشان، إلا أن جماعة آيت حمو تعد الأفقر، على اعتبار أن ميزانيتها السنوية لا تتعدى 9 ملايين سنتيم فقط.