كود ـ عثمان الشرقي//

سكان بني ملال فرحانين بعدما تعلن رسمياً من طرف المجلس الجماعي على قرار ديال الرجوع للّون الأبيض الأصلي فواجهات الديور، والمحلات، والإقامات. الناس شافو هاد الخطوة بحال رجوع للهوية الحقيقية ديال المدينة، ورجوع داك اللون اللي كانت كتعيشو المدينة شحال هادي قبل ما يتفرض عليها اللون الأحمر اللي ما عمرو تماشى مع مدينة أطلسية فحال بني ملال.

اللون الأبيض ماشي غريب على المنطقة، بالعكس المدن ديال جهة بني ملال–خنيفرة كانوا معروفين به من أيام الاستعمار، وكان كيعطي واحد التناغم طبيعي مع الجبال، الجو، والبيئة الأطلسية. هاد الشي اللي خلا بزاف ديال الأصوات تخرج اليوم وتقول: علاش هاد اللون ما يتعمّمش على الجهة كاملة؟ خصوصاً أنه كيبان مناسب بزاف للطبيعة الجبلية اللي كتتميّز بها هاد الجهة.

الناس كيشوفو أن اللون الأحمر الصحراوي اللي كان من قبل ما كيتناسبش لا مع هوية المنطقة ولا المناخ. هاد اللون الاحمر كيجي موالم ومنساجم مع المدن ديال الجنوب والمناطق الصحراوية، ولكن فمدن الأطلس كيولّي خارج السياق، وكيعطي صورة اللي ما كتعكسش طبيعة المنطقة لي دايرين بها الجبال.

رجوع اللون الأبيض فبني ملال غايعطي إحساس بالنظافة، والنظام، والراحة البصرية، وخلّى الجمعيات فالمدن الأخرى ديال الجهة يبداو حتى هما كيطالبو باش يرجّعو نفس اللون لمدنهم. بزاف منهم كيأكدو أن توحيد اللون الأبيض غادي يعاون فإعادة بناء الهوية البصرية ديال الجهة، وغادي يعطيها واحد الطابع خاص يميّزها على المستوى الوطني.