أنس العمري ////

«الصدمة» في المغرب لا مكان فيها للتمثيل. مشاهدها حقيقية مائة في المائة ولم يجر الاستعانة فيها بممثلين لطرح مواقف لقياس نسبة ردود أفعال المواطنين من قضايا إنسانية، كما هو عليه الحال بالنسبة للبرنامج الذي يعرض على قناة «إم.بي.سي»، والذي حقق نسب مشاهد عالية.

وبطل «الصدمة» في نسختها المغربية هو سفيان البحري، مدير صفحة «الملك محمد السادس»، لي دار للمغاربة كسيدة فراسهم. هاد لكسيدة لي حتى واحد ميقدر يقيد الكوسطا ديالها، وكلشي عارف علاش، سببها هو أن هذا الشاب في أقل من 24 ساعة، تحول من مكرم من نادي الفنانين المغاربة ل «إنجازته» التي لا وجود لها إلا في ذهن فئة معينة من الفنانين إلى مكرم لأبطال مغاربة نشفو وعرقو ونشفو عرقوا لتشريف بلدهم.

هذا الشاب الذي أدخله «حظه العظيم» إلى نادي الشخصيات المعروفة في المغرب، طلع علينا مجددا بنشاط جديد يتمثل في تسليم الجائزة والكأس للفائز في اللقاء الدولي في رياضات الكيك بوكسينغ، والذي جمع بين عناصر الفريق الوطني المغربي والفريق البلجيكي تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ بساحة باب لمريسة مدينة سلا، يوم 26 يونيو 2016.

الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ خلات أشهر الأبطال المغاربة في هذه الرياضة أو شخصيات معروفة أو حكومية في القطاع لتكلفيها بتكريم الفائز ومشات عيطات على واحد لا وجود له إلا في العالم الافتراضي لتكليفه بهذه المهمة. إيوة كاين شي صدمة أكثر من هادي.