عن الصباح///

تتطابق شخصية “أبو دلامة”، الشاعر والفكاهي في العصر العباسي، مع الممثل سعيد الناصري، فـ”أبو دلامة” اشتهر بلباسه الساخر وقدرته على المبالغة في الكذب بأسلوب يضحك من حوله، وتحويره القصص وإلقاء النكات، وتصوير الأكاذيب، بطريقة تبدو معقولة أحيانا، مما يجعله يهرب من العواقب بالاحتيال.

لا تختلف شخصية “ابو دلامة” والممثل سعيد الناصري، مع فارق كبير في أن الناصري يكذب ويصدق كذبته، ويسرق أفكار الآخرين وينسبها لنفسه، ويصرح بادعاءات لا أساس لها من الصحة و”يخرج عينيه”.

كما يهضم الناصري، كما جاء في مقال لمدير نشر يومية “الصباح” الزميل خالد الحري، حقوق الأحياء والأموات على السواء، ثم ينام مرتاح الضمير، بل أحيانا يمكنه أن يكيل الاتهامات لمنتقدي “سنطيحته”، لأنه يؤمن أنه “أبو دلامة” عصره، وأن حبل الكذب طويل.

تفاصيل أكثر في عدد يومية “الصباح” ليومي السبت والأحد.