أميمة عطية – كود كازا ///
قبل أربعة أيام من الانتخابات التشريعية المقررة فالمغرب نهار 23 شتنبر، دخلات سبتة من جديد فحالة ترقب أمني، بعدما أفادت وسائل إعلام إسبانية بوجود دعوات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لمحاولة دخول جماعي جديد للمدينة فنهار الاقتراع.
وحسب ما نقلاتو صحيفة “إل كونفيدينثيال” عن مصادر فالحكومة الإسبانية، فالمستشارية الداخلية التابعة للسفارة الإسبانية فالرباط رصدات رسائل ومنشورات كتدعو مواطنين مغاربة لمحاولة العبور لسبتة نهار الأربعاء لي جاي ، مستغلين، حسب مضمون هاد المنشورات، انشغال الأجهزة الأمنية بتأمين الانتخابات التشريعية.
ووفق نفس المعطيات، السفارة الإسبانية بلغات الحكومة المركزية بهاد التحذيرات نهار الخميس، بعدما رصدات منشورات كتقدم يوم الانتخابات باعتبارو “فرصة استثنائية” لمحاولة تجاوز الإجراءات الأمنية المشددة اللي تفرضات من بعد الدخول الجماعي لسبتة نهاية يوليوز.
ولكن فالمقابل، نفس التقارير الإعلامية الإسبانية كتأكد أن السفارة ما رصداتش مؤشرات كتدل على أن الانتخابات غادي تأثر فعليا على حماية الحدود، فيما كتواصل المصالح الإسبانية مراقبة التحركات فالمناطق القريبة من سبتة ومليلية.
والدعوات المتداولة ما كتقتصرش على سبتة، بحيت كاينة إشارات حتى لمليلية، غير أن التركيز الأكبر، حسب المعطيات المنشورة، كيبقى على سبتة، مع تحذير من إمكانية ارتفاع عدد هاد المنشورات كلما قرب موعد 23 شتنبر.
هاد التطورات جات من بعد أسابيع من دعوات مشابهة كانت انتاشرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فالسياق اللي عرفتو سبتة من بعد الدخول الجماعي ديال أواخر يوليوز، واللي خلى السلطات الإسبانية ترفع من مستوى المراقبة على الحدود.
وكانت السلطات فسبتة سبق وأكدات أن عندها علم بدعوات على مواقع التواصل لمحاولة دخول جماعي جديد، فيما أفادت تقارير إسبانية بأن أجهزة الاستعلامات بقات كتراقب التحركات السكانية فالمناطق القريبة من الحدود تحسبا لأي تجمعات كبيرة.
وفنفس السياق، كتعيش المدينة دابا ضغط كبير بسبب بقاء أعداد مهمة من لحراكة اللي دخلو خلال أزمة يوليوز. وحسب معطيات نقلاتها “أوروبا بريس” عن نائب رئيس حكومة سبتة، كاينين قرابة 13 ألف مهاجر مازالين فالمدينة، بينما كتقدر الحكومة المركزية الإسبانية العدد بحوالي 10 آلاف، من بينهم حوالي 6000 مستافدين من أماكن الإيواء، والباقي فالشارع والمناطق الجبلية والشواطئ.
وكانت السلطات الإسبانية نقلات، الجمعة 18 شتنبر، حوالي 1700 حراك من مناطق بنينتيز وترامبولين نحو مراكز استقبال مؤقتة فالميناء، فعملية قالت الحكومة إنها كانت ضرورية باش يتدار تسجيلهم وتحديد وضعيتهم القانونية، بما فيها دراسة ملفات الحماية الدولية والإجراءات المرتبطة بالإرجاع حسب كل حالة.
وبحسب معطيات حكومية إسبانية منشورة قبل أيام، رجع 5482 حراك من سبتة للمغرب منذ 10 غشت، فيما تم تسجيل 307 عمليات طرد وفتح 1822 ملفا يهم مهاجرين بالغين.
وهكذا، ومع اقتراب 23 شتنبر، كيبقى ملف سبتة تحت مراقبة السلطات الإسبانية، خصوصا مع استمرار تداول دعوات جديدة على مواقع التواصل، فحين أن المعطيات المنشورة لحد الآن كتتحدث عن تحذير أمني ورصد دعوات، وماشي عن تأكيد وقوع محاولة اقتحام جديدة للحدود.