أميمة عطية – كود ///

رجعات السلطات الإسبانية كتستعمل معبر طاراخال فسبتة المحتلة لترحيل مواطنين مغاربة صدرت فحقهم قرارات بالإبعاد من التراب الإسباني، بعدما بقى هاد المسار متوقف بشكل شبه كامل لسنوات.

وحسب ما أورداتو صحيفة “إل ديباتي” الإسبانية، نقلا عن مصادر أمنية، فالسلطات الإسبانية عاودات تفعيل هاد الآلية، خصوصا بالنسبة للمغاربة اللي كيتواجدو فـوضعية غير نظامية فمناطق بالأندلس ومحيط مضيق جبل طارق.

وكتبدا المسطرة بتوقيف المعنيين بالأمر داخل التراب الإسباني، والتحقق من هويات ديالهم ووضعياتهم القانونية، قبل استكمال الإجراءات المرتبطة بقرارات الطرد الصادرة فحقهم.

ومن بعد ما كتكون السلطات المغربية مستعدة تستقبلهم، كتتكلف الشرطة الإسبانية بنقلهم فحافلات أمنية من منطقة الجزيرة الخضراء فالاتجاه ديال سبتة، قبل تسليمهم للسلطات المغربية عبر معبر طاراخال.

وهاد الآلية ماشي جديدة، بحيث كانت خدامة من قبل، ولكن تراجعات بشكل كبير من بعد جائحة كورونا وإغلاق الحدود، وزاد تعطل تنفيذ عدد من عمليات الإبعاد بسبب توقف المغرب، عمليا، عن استقبال بعض المواطنين اللي كانت إسبانيا باغية ترحلهم بهاد الطريقة.

وحسب المعطيات اللي نقلاتها الصحيفة الإسبانية، فاستئناف هاد المسار مرتبط بتغيير فموقف المغرب من بعد أزمة الدخول الجماعي لسبتة، بحيث عاودات السلطات المغربية تقبل استقبال مواطنين مغاربة كيتوفرو على وثائق كتثبت هويتهم.

وكتشير تقديرات نقلاتها وسائل إعلام محلية فسبتة إلى أنه من غشت اللي فات، تنقلو ما بين 200 و300 مواطن مغربي من مناطق مختلفة فإسبانيا نحو سبتة، تمهيدا لترحيلهم عبر معبر طاراخال.

ومن بين هاد الأشخاص، كاين اللي توقف فمناطق قريبة من مضيق جبل طارق، وكاين اللي وصل للسواحل الإسبانية، إضافة لأشخاص تلاقاو مختبئين داخل سيارات ومركبات.

وكتوضح المصادر الإسبانية أن هاد العمليات كتهم تنفيذ قرارات طرد قانونية، وماشي هي نفسها عمليات العودة الطوعية للمغاربة اللي بقاو فسبتة من بعد موجة الدخول الجماعي اللي عرفاتها المدينة فنهاية يوليوز الماضي.

وباستئناف هاد الآلية، رجع معبر طاراخال واحد من المسارات اللي كتستعملها السلطات الإسبانية لتنفيذ قرارات ترحيل مغاربة من إسبانيا نحو المغرب، بعدما كان هاد الإجراء مبلوكي لسنوات.