الوالي الزاز -گود- العيون ///
طمأن مدافع المنتخب الوطني غانم سايس الجمهور المغربي على صحته خلال الندوة الصحفية اليوم قبل ماتش الدور 16 غدا مع تنزانيا.
وقال غانم سايس أن صحتو بخير وحسن دابا، مضيفا أنه دار جهود كبيرة من نهار تصاب وخدم بجد بدنيا وذهنيا بحكم أن الإصابة جات فمرحلة مهمة من المنافسة وماشي ساهلة.
وأوضح غانم سايس أنه كان عليه المحافظة على الإيجابية ديالو أولا من أجل نفسو وثانيا من أجل الفريق لأنه كان خاص يكون حاضر مع المنتخب ويدير دور مهم فيه بصفتو لاعبًا مخضرمًا، وخاص يكون ملهم للفريق عندما تسوء الأمور، أو حتى عندما تسير على ما يرام.
وكشف غانم سايس أنه على أتمّ الاستعداد لمساعدة الفريق إذا لزم الأمر، لكن الأولوية الآن هي للفريق لا غير، سواء كان حاضرًا أم لا، فإن الأهم هو أن يُقدّم الفريق أفضل أداء. وبعد ذلك، الأمر متروك له ليكون جاهزاً، لذلك لا نعرف مسبقاً من سيلعب، ولم يعد بإمكانه ضمان ذلك، ولكن هذا ما في الأمر، معربا عن سعادته بإعادة تأهيله حتى الآن.
وبخصوص الماتش مع تنزانيا قال غانم سايس أن المنتخب خاص يتحلى بالتواضع، مضيفا “وكما ذكرتُ في البداية، للأسف، واجهنا في الماضي بعض النكسات، ربما لافتقارنا للمهارات اللازمة في بعض الأحيان، حيث أُقصينا من المنافسة على يد فرق كان يُفترض أنها أضعف منا من الناحية الكروية. ولأننا لم نبذل ما يلزم للتأهل، فوجئنا بالأمر. ومن ثمّ، لم نرَ سوى خيبة أمل تلو الأخرى”.
وأشار غانم سايس: “الآن ومنذ فترة – هناك العقلية. لا مجال للحسابات. أعتقد أنني لن أقول اليوم إننا لا نبالي، ولكن هذا هو الواقع. بغض النظر عن الخصم، الأهم هو نحن والجهد الذي نبذله في كل مباراة لنصل إلى النهاية. لذا علينا الحفاظ على نفس العقلية، مهما كان خصمنا. أعتقد أن القوة الذهنية والانضباط اللذين نظهرهما في كل مباراة سيصنعان الفارق. فبالإضافة إلى مهاراتنا الكروية، أعتقد أننا نمتلكها. لدينا لاعبون على مستوى عالٍ يلعبون في أفضل الدوريات، سواء في أوروبا أو أفريقيا أو حتى آسيا”.
وتابع: ” لذا، فإن أهم شيء هو أن نكون مستعدين، بدءًا من الاستعداد الذهني للتضحية. نحن نعرف كيف نلعب كرة القدم، وهذا أمر لا جدال فيه عند النظر إلى لاعبينا. لذلك، هذا هو الجانب الذي نركز عليه نحن الأربعة، وخاصة مع اللاعبين الشباب. لأن هذه هي تجربتهم الأولى في البلاد بالنسبة للكثيرين منهم. لذا قد يكون الأمر مرهقًا بعض الشيء، لعدم معرفتهم ما تمثله بطولة كأس الأمم الأفريقية، خاصة في المغرب. لذلك من المهم أن نضع هذه الرسالة نصب أعيننا. وقد رأينا ذلك في المباراة الأخيرة حيث كنا أكثر ثباتًا طوال التسعين دقيقة. وفي النهاية، أعتقد أننا استمتعنا. استمتع الجمهور في الملعب”.
وختم سايس بخصوص الكان وتنظيمه كل أربع سنوات: “إنه مهرجان نستمتع به حقًا في الكان كل مرة، لأنه وقتٌ للتآخي والزمالة، ويتميز دائمًا بأجواء رائعة، سواء داخل الملاعب أو حولها. لذا سنفتقد هذا الأمر. ولكن في المقابل، أعتقد أنه سيكون أمرًا جيدًا لكرة القدم، وللاعبين أيضًا، وسيُضفي قيمةً مميزةً على كأس الأمم الأفريقية”.