في خطوة تصعيدية على ما يعتبره سكان محاميد الغزلان "سياسة التهميش" تستعد الساكنة للرحيل الجماعي الى الشريط الفاصل بين الحدود المغربية الجزائرية. وجاء في بيان في الموضوع، حصلت "كود" على نسخة منه، إن هذا القرار جاء ضدا على السياسة المكشوفة والبالية التي تنهجها السلطات المغربية والداعية إلى تشريد و تهميش ساكنة امحاميد الغزلان" وأضاف أن "السلطات المغربية" تستمر في امتهان سياسة الغطرسة و التغاضي".
واعتبر البيان أن سكان امحاميد الغزلان يصنعون التاريخ "بعزمها الدخول في خطوة نضالية" وصفت ب"الراقية" تتمثل في الرحيل الجماعي من المنطقة احتجاجا على السياسة العمياء لهذا النظام الذي لا يجيد إلا القمع و التشريد والتماطل و اللامبالاة و التعامل مع الأحداث بعد فوات الأوان.
وأعلنت "لجنة دعم مجموعة الرحيل" بامحاميد الغزلان" عن مساندتها ودعمها لقرار الرحيل الجماعي للشريط الحدودي الدولي الفاصل بين المغرب والجزائر و"مطالبتنا بارسال لجنة تفتيش عليا للنظر في الاختلاسات و تبذير المال العام بإقليم زاكورة".