كود ـ مكتب العيون//
ثمنت ساكنة بوجدور القرار الأممي الصادر عن مجلس الأمن، والذي دعم بشكل واضح وصريح مبادرة الحكم الذاتي فالصحراء.
وفي هذا الصدد أعلنت كافة شرائح قبيلة أولاد تيدرارين، من أعيان ومنتخبين وشيوخ وشباب، قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 حول الصحراء المغربية، واعتبرته انتصارا تاريخيا للوحدة الترابية للمملكة وللشرعية، ومدخلا لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وفمداخلات لأعيان القبيلة بمدينة بوجدور، أشاد المتدخلون بالرؤية الحكيمة للملك محمد السادس، والدبلوماسية الرزينة فالتعامل مع القضية الوطنية والتي مكنت من جذب مواقف دول عظمى على غرار الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا واسبانيا، وهي الدول التي كان لها فضل فالدفع بتأييد مجلس الأمن الدولي لمبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي للنزاع المفتعل.
واعتبر المتدخلون كذلك، بأن ’’القرار الأممي شكل انتصارا عظيما وفرحة كبرى لأهل الصحراء وكافة أبناء الشعب المغربي”، وظهر ذلك فشوارع مدن الصحراء، مشيرين أن القرار الداعم لمغربية الصحراء، يعتبر فرصة تاريخية لإنهاء معاناة الصحراويين في مخيمات تندوف منذ أكثر من خمسة عقود، وداعين إلى تمكينهم من العودة إلى وطنهم الأم “في كنف العزة والكرامة والحرية، والانخراط في مسيرة التنمية الشاملة التي تعرفها الأقاليم الجنوبية‘‘.
وأشادت ساكنة وأعيان ومنتخبين قبيلة أولاد تيدرارين ببوجدور بـ”مضامين الخطاب الملكي السامي الذي أعلن للشعب المغربي هذا النصر الأممي، وجدد شيوخ القبائل الصحراوية المغربية بيعتهم وولاءهم الدائمين للملك محمد السادس، مؤكدين التفافهم الكامل حول العرش العلوي المجيد.


