الرئيسية > آراء > سافرت إلى شنغاي دون أن يرافقني استاذي في الصورة أحمد بنسماعيل..
16/05/2018 10:00 آراء

سافرت إلى شنغاي دون أن يرافقني استاذي في الصورة أحمد بنسماعيل..

سافرت إلى شنغاي دون أن يرافقني استاذي في الصورة أحمد بنسماعيل..

عمر أوشن – كود//

صدقوني أن السفر لايكون في المكان و الزمان فقط ..

قد نسافر و نحن في قلب بيوتنا أو جالسون في كرسي حديقة أونقرأ  رواية..
سافرت هذه المرة بدون تأشيرة إلى شنغاي..فأنبهرت حواسي و عشت أوقاتا ليس مثل باقي اللحظات و سمعت كلمات لم تتعودهاأذني  و روائح و ألوانا و مشاهد أيقظت ذاكرتي..

مشاهدة معرض فوتوغرافي سفر و حج و عمرة بدون أموال و لا نصابين ينصبون على المغفلين الأغفال كل سنة ..
في المعرض كان لي زمن متعة و مشاهدة و سياحة في شنغاي..
سحر التصوير له معاني الشعر ..

دو ونجيون مصورة محترفة و واجهات العرض تبرز ملامح المدينة و تندمج معها هذه الواجهات تفيض حماسة و تنوعا في الألوان و أساليب تصميم مميزة تتحول الى أعمال فنية بصرية في فضاء ثنائي الابعاد عبر العدسة و الوعي النفسي.هكذا تقدم الفنانة أعمالها .
الصور تساءل و تستفز و تحرك بركة الحواس.يا لها من متعة .يا له من سفر و أنت ترى أصناف  دروج العمارات القديمة في صور مأخوذة من فوق بلونجي.

تقول المصورة” تشانغ شي” إن التصوير هو طريقتي في التعبير عن معرفتي بهذا العالم.. و يعرض عملي  الحالة النفسية للمرأة في المجتمع في مختلف المراحل و يهدف مناقشة تأثيرات الحياة الجديدة على المرأة .
سكان شنغاي في الاحياء القديمة يسافر بنا نحوهم  المصور تاو جيون..

أما البوابات القديمة للمدينة فقد سجل ذاكرتها فنيا المصور “هوانغ تشن جي”..يقول هذا الفنان إن التصوير هو فن اللحظة..و يجعلنا نكتشف عظمة و روعة الحياة العادية ..

هكذا تجري المحافظة على التاريخ و التراث الثقافي و الأبواب و القلاع  و أسوار المدينة و قرمديها فوق سطوح المنازل..

نحن نتبول على باب الحد و أسوار مراكش و و نخرب مكناس  و نقتلع صخور هرهورة  الأثرية التي حفظها ليوطي و نبني عليها عمارتمتوحشة..

كنت أشعر أنني غريب على المدينة الساحرة الى أن التقيت” تشو جيونبينغ”  فصرنا أصدقاء بمجرد ما شاهدت سلم الدروج الملون و المختلف الاشكال ..

هذا السلم أعرفه لقد سبق أن  شاهدته بهذه الروعة و الشكل ..

أين كان ذلك ؟ لا أتذكر في فيلم أو في دروج عمارات قديمة في كازابانكاأو طنجة أو باريس..
جيونبينغيوضح ببساطة : السلم تعودنا عليه حتى كدنا نتجاهل وجوده..أسجله بعدستي قبل أن يختفي..
كم من الأشياء الجميلة إختفت في زمن رأسمالية البلاستيك و الحبوب المنومة..
لا أجرؤ على تعريف نفسي إلا بأنني  مبتدئ في دراسة التصوير.ألتزمالصمت مهابة و إجلالا للجمال بكل أنواعه..هكذا تحدث” ليو ييتشو”..وقدإختار أضواء و ظلال الشخصيات و الأحلام و مشاعر الحب و القلق و البهجة و الشوق و الهوس عند الشباب و المراهقين…

البيت و المنزل كان موضوعا للمصورة “تشياوشياو يان”  و قد قدمت نفسها : أنأ غير ماهرة في التعبير عن نفسي .تمتعني صدمات الأفكار المختلفة في عملية التصوير..
أستطيع  تخفيف الازدحام و الضجر عبر العدسة.و أجد عالما طبيعيا أكثر صدقا. يقول “ما جيون”..يفسر فكرته: في ظل بيئة العمل الشاقة يضحك  قاطعو الخشب من أعماق قلوبهم دائما و قد ضرب هذا الضحك جذوره في أعماق قلبي و هزني.و جعلني أحترم عملهم ..

لقد قلت لكم أنني كنت في رحلة إلىشنغاي.. و كانت أكتشافا لسحر المدينة و فلسفة أهلها  و ألوانها و ناسها و أبوابها و قططها و أزقتها و بناياتها و اشجارها ..
معرض شنغاي للشباب  في المكتبة الوطنية فرصة للعمرة والسفر.

موضوعات أخرى

14/08/2018 13:00

ارهاب. البوليساريو قتلات 2 عساكرية موريتان. علاش ما يمكنش لا لداعش ولا ل”انصار الدين” ماشي فمصالحهم ضرب نواكشوط وعلاش دارت هاد الشي البوليساريو