عمر المزين – كود///
تحاول سارة خضار النائبة الأولى لرئيس مقاطعة سايس بفاس، منذ الساعات القليلة الماضية، تمويه الرأي العام المحلي بفاس وعدد من المنتخبين بالمدينة، الذين يتابعون آخر تطورات قضيتها، وذلك عن طريق الاتصال بالمقربين منها عبر الهاتف والترويج أنها تتواجد بدولة تركيا وأنها ستدخل إلى المغرب في نهاية شهر أكتوبر الجاري.
وعمدت المعنية بالأمر إلى نشر “ستوريات” على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة منها لتمويه المقربين منها أنها حرة طليقة، ولم يتم إيقافها من طرف شرطة الحدود بمطار دبي الدولي قبل يومين.
مصادر “كود” أكدت أن المعنية بالأمر ليست موقوفة احتياطيا في أحد السجون الإماراتية، حيث تحتفظ هذه الأخيرة بهاتفها المحمول، وذلك إلى حين استكمال مسطرة تسليمها إلى السلطة القضائية المغربية داخل أجل لا يتجاوز شهرا، كما تنص على ذلك الاتفاقية بين دولة الإمارات والمغرب.
بعض المقربين منها تاقوا بصح أنها غير موقوفة على ذمة مسطرة تسليمها إلى السلطات القضائية المغربية، وناضوا كيروجوا لهادشي.. لكن الحقيقة هي اللي جابت “كود” واللي هي أن هاد سارة خضار الذي ينتظرها سجن بوركايز تم توقيفها بمطار دبي قادمة إليه في رحلة جوية من دولة تركيا، وهادشي غادي يبان بطبيعة الحال فور عودتها إلى فاس والاستماع إليها في محاضر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية.
يشار إلى أن المسؤولة المذكورة ورد اسمها في محاضر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بعد تفكيك شبكة النائب البرلماني السابق عبد القادر البوصيري الذي يقضي حاليا عقوبة سالبة للحرية إلى جانب عدد من المتهمين معه.
وكشف البوصيري المعزول أثناء الاستماع إليه من قبل عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية أن النائبة الأولى لمقاطعة سايس كانت تسلم رخص السكنى لمقاولين مقابل رشاوى مالية تتراوح ما بين 5000 درهم ومبلغ 10.000 درهم، وتتوسط للأشخاص الراغبين في الحصول على رخص الثقة مقابل مبالغ مالية كرشوة، إذ ينتظر أن يتم البحث معها بهذا الخصوص.
وتقرر إغلاق الحدود في حق المعنية بالأمر بناء على تعليمات مباشرة من الوكيل العام للملك بفاس، وأثناء تنفيذ المطلوب من طرف عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بتاريخ 2023/10/06 تبيّن أن هذه الأخيرة غادرت التراب الوطني قبل يوم واحد فقط من تنفيذ المطلوب.