الوالي الزاز -كود- العيون////
[email protected]

سلط زين العابدين الوالي، رئيس المنتدى الافريقي للأبحاث والدراسات في حقوق الإنسان، في مداخلته أمام أنظار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في دورته الـ 60 بجنيف، الضوء إستعمال الجزائر والبوليساريو للصحراويين كمرتزقة في مناطق النزاع بالقارة الأفريقية.

ولفت زين العابدين الوالي، رئيس المنتدى الافريقي للأبحاث والدراسات في حقوق الإنسان، نظر المجلس للإنشغالات بشأن استخدام المرتزقة كوسيلة لإنتهاك حقوق الإنسان، مشيرا بصفته صحراويا لقضية الصحراويين في مخيمات تندوف الذين تم تجنيدهم ضمن ميليشيات مسلحة من قبل جبهة البوليساريو وأجهزة الأمن الجزائرية، ثم أرسلوا ضد إرادتهم للقتال كمرتزقة إلى جانب نظام القذافي، حيث إرتكبوا إنتهاكات جسيمة في مجال حقوق الإنسان خلال الثورة الليبية.

وقال الفاعل الحقوقي أن هؤلاء أعيد توجيههم  بعد ذلك من طرف الجهات التي جندتهم إلى منطقة الساحل والصحراء، حيث واصلوا إرتكاب جرائمهم الفظيعة ضد السكان المدنيين من تطهير عرقي، وخطف، وهجمات إرهابية دموية إستهدفت السكان المحليين وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وأكد زين العابدين الوالي أن الدليل البارز على إرسال المرتزقة من قبل البوليساريو وأجهزة الأمن الجزائرية تمثل في تحييد الجيش الفرنسي في مالي للإرهابي الصحراوي المعروف باسم عدنان أبو الوليد الذي تم تدريبه إلى جانب عدد من الشباب الصحراويين في مخيمات تندوف من قبل عناصر أمنية جزائرية، قبل أن يتم إرسالهم إلى شمال مالي لخدمة مخططاتهم الإجرامية في هذه المنطقة غير المستقرة بطبعها.