الوالي الزاز -كود- العيون///
حط وفد دبلوماسي وعسكري تابع للسفارة الفرنسية في الرباط الرحال، أمس الثلاثاء، بمدينة العيون، في إطار زيارة رسمية، خلقت نوع من الجدل في الأوساط الإعلامية، لاسيما وأنها تتزامن مع حالة النفور في العلاقات بين الرباط وباريس.
زيارة الوفد الفرنسي لمدينة العيون وإن جاءت في هذه الظرفية، إلا أنها تعد روتينية وعادية، لأنها معتادة بالنسبة للسفارات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى المغرب خاصة الأوروبية، والتي تتم على طول السنة وفي بعض الأحيان في شهري شتنبر وأكتوبر من كل سنة بالنظر لمناقشات مجلس الأمن الدولي حول نزاع الصحراء.
زيارة الوفد الدبلوماسي والفرنسي للعيون ليست بالجديدة بحكم أن آخر زيارة لوفد رسمي من السفارة الفرنسية في الرباط كانت في مارس 2021، وضم ذلك الوفد كلا من فيليب موريل مستشار السفير الفرنسي، بالإضافة للملحق العسكري بالسفارة ومدير الأمن بالسفارة.
ويندرج هذا النوع من الزيارات في إطار وقوف مختلف السفارات المعتمدة لدى الرباط وليست فرنسا لوحدها على حقيقة الوضع في الصحراء، لاسيما مدينة العيون، حيث تلتقي فيها تلك الوفود مع والي جهة العيون الساقية الحمراء ورئيس مجلس جماعة العيون، قبل التحول نحو لقاء بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”.
وتأتي الزيارة بغرض تحضير تقرير حول الوضع في المنطقة وحول عمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو” والإكراهات التي تواجهها في عملها، بحيث ترفع تلك التقارير إلى وزارة خارجية البلد المعني لتكوين تصور حول موقفها من النزاع ليبني عليها ذلك البلد تصوره للنزاع، وهذا لا ينطبق على فرنسا فقط، بل على مختلف الدول ومن بينها دول شمال أوروبا كحالة السويد والنرويج التي تعكف بشكل دائم على بعث مستشارين سياسيين بسفاراتها نحو المنطقة،وأمريكا أيضا، لي كانت آخر زيارة ديال موظفين فسفارتها في شهر مارس من سنة 2021.
ومن جانب آخر، فإن روتينية الزيارة أو كونها عادية تؤكدها الموافقة المغربية الممنوحة للوفد للقاء رئيس جماعة العيون، مولاي حمدي ولد الرشيد، بحيث أن هذا النوع من الزيارات يكون بتنسيق مسبق مع السلطات المغربية التي تمنح الموافقة من عدمها بحكم أن الزيارة ستشمل جزءا من ترابها الوطني وفقا للمتعارف عليه.