الرئيسية > آش واقع > زيارة بوريطة لميريكان خربقات البوليساريو قبل قرار مجلس الأمن
23/10/2019 14:02 آش واقع

زيارة بوريطة لميريكان خربقات البوليساريو قبل قرار مجلس الأمن

زيارة بوريطة لميريكان خربقات البوليساريو قبل قرار مجلس الأمن

الوالي الزاز -كود- العيون ///
[email protected]

خلطت زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، للولايات المتحدة الأمريكية، يوم أمس الثلاثاء، اوراق جبهة البوليساريو وجنوب إفريقيا والجزائر قبل أيام قليلة من موعد قرار مجلس الامن حول الصحراء.

وأسفرت اللقاءات التي عقدها ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بمعية مسؤولي خارجية الولايات المتحدة الأمريكية على غرار الوزير مايك بومبيو ومرجعية ملف الصحراء بوزارة الخارجية الأمريكية وكيلها للشؤون السياسية، ديفيد هيل، -أسفرت- عن حالة من التوجس لدى جبهة البوليساريو وجنوب إفريقيا والجزائر، حيث أماطت اللثام عن عمق العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، ومستوى التعاون الذي يربط الجانبين على المستويات السياسية والإقتصادية والأمنية، الشيء الذي جعل المتدخلين المعادين للوحدة الترابية يدقون ناقوس الخطر حفاظا على مصالحهم المرتبطة بالنزاع.

و إختارت الدبلوماسية تجسيد عمق العلاقات مع الإدارة الأمريكية أيام قليلة قبل  موعد قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء، وكذا بالتزامن والمناقشات الدائرة خلف الكواليس حاليا، وذلك في سبيل التأثير في الموقف الأمريكي  من خلال “مقايضة المواقف” باعتبار الإدارة الأمريكية “حاملة القلم” والمسؤول الوحيد عن صياغة قرار مجلس الأمن بخصوص النزاع بعيدا عن المجموعة ذات العضوية الدائمة بالمجلس، وكذا مجموعة “أصدقاء الصحراء الغربية”، وذلك تلافيا لأي مفاجآت تلوح في الأفق نتيجة للرئاسة الجنوب إفريقية الشهرية لمجلس الأمن الدولي.

وعكست لقاءات الدبلوماسية المغربية بالإدارة الأمريكية الجهود القائمة من لدن المملكة لتحجيم وإجهاض أي محاولات لتمرير مقترحات على غرار توسيع صلاحيات المينورسو، والعبث بلغة القرار المقبل الذي سيتم التصويت عليه في جلسة الثلاثين من الشهر، وذلك في ظل إيمان الأطراف المتدخلة على الضفة الاخرى بوهن تحركاتها خاصة بعد إستقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، وعدم جدوائية التحرك الروسي على المستويين الأممي والقاري الإفريقي بعد إستبعاد مشاركة جبهة البوليساريو قمة روسيا-إفريقيا، وكذا الإصطفاف الفرنسي إلى جانب مصالح المملكة وسيادتها الوطنية، وتغاضي الصين وبريطانيا عن التعاطي مع الملف والإكتفاء بلغة الدعم وتشجيع جهود الأمم المتحد لحلحلة القضية.

موضوعات أخرى