الرئيسية > آش واقع > زلزل “22.20” باقي كيضرب الاتحاد..قيادي لـ”لشكر”: مصدقتيش وخصك تجمع المكتب السياسي
19/05/2020 19:27 آش واقع

زلزل “22.20” باقي كيضرب الاتحاد..قيادي لـ”لشكر”: مصدقتيش وخصك تجمع المكتب السياسي

زلزل “22.20” باقي كيضرب الاتحاد..قيادي لـ”لشكر”: مصدقتيش وخصك تجمع المكتب السياسي

احمد الطيب كود الرباط//

عزلة إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، بدات كاتكبر، خصوصا بعدما تمردو عليه أعضاء المكتب السياسي الـ11 وطالبوه بعقد لقاء المكتب السياسي، ومنهم لي طالبو بـ”اقالة محمد بنعبد القادر” بسب مشروع قانون تكميم المغاربة 22.20.وانضاف عبد المقصود الراشدي، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، للغاضبين على لشكر، حيث شدد على ضرورة العمل لتهيء المرحلة المقبلة وقيادة جديدة تستجيب لمغرب المستقبل واليوم لمغرب ما بعد الجائحة، خاصة وأن ولايتة لشكر قريبة من نهايتها حسب قوانين الحزب.

الراشدي اتهم لشكر، في بلاغ مطول نشروع ف صفحتو على الفايسبوك، بأن “لم يستطع حتى دعوة المكتب السياسي( إلى الاجتماع)، وهو  أبسط قاعدة في الحكامة التدبيرية، كما طالب بذلك أغلب الأخوات والإخوة في الواتساب ودعمه مراسلة 11 من أعضاء المكتب للتداول في نازلة تكميم الأفواه الدي تضرب في صميم هوية حزب أدى الثمن من أجل حرية التعبير والديمقراطية”.وزاد القيادي الاتحاد :”وبدل ذلك الأخ الكاتب الأول أكثرتَ من تصريحات صحفية متناقضة مرتبكة حسمتَ فيها لوحدك الأمر بشكل انفرادي متحديا المكتب السياسي ومتجاوزا له، معتبرا أحيانا أن المجلس الوطني سيجتمع بعدما ألغي لشهر مارس الماضي، متناسيا قلق الأقاليم والجهات وحيرتها وضغط بعضها على كتاب الإقليم والجهات لاتخاد مايلزم أمام غليان داخلي مستمر”.

 الراشدي اتهم لشكر بـ”الهروب إلى الأمام تجاوز النازلة وعدم مناقشتها والقفز عليها وعلى قضية المصالحة  بمذكرة قد تستحق المناقشة “.

ودعا الراشدي لشكر إلى العودة إلى الحكمة والمسؤولية بدعوة المكتب السياسي بكافة أعضائه ودون إقصاء حسن نجمي الدي عبر عن وجهة نظره الغنية والقابلة للمناقشة كذلك.ودعا الراشدي رئيس المجلس الوطني ورئيس لجنة التحكيم والأخلاقيات لتحمل مسؤولياتهم في هده المرحلة الحرجة لحزبنا ودعوة الأجهزة المعنية لانقاد الحزب. 

موضوعات أخرى

28/05/2020 00:00

قلق من يوقع “انتهاك” فعالم الشغل من بعد الحجر الصحي بالمغرب.. وها الوصايا المقدمة للحكومة والمقاولات لاحترام الحقوق الإنسانية للعمال ولي تنبه فيه للحگرة لي يقدر يتعرضو ليها العيالات