كود كازا//

عرفت الجلسة الثانية لمجلس جماعة الدار البيضاء نقاشا ساخنا بسبب الخلافات اللي ولات طافية على السطح بين مكونات الأغلبية، خصوصا بين بعض أعضاء المكتب، وهو الصراع اللي بدا كيرخي بظلاله بشكل واضح على مديرية التعمير والممتلكات.

الموضوع بدا كيتطور بسرعة، بعدما النائب المفوض له بقطاع التعمير قدّم طلب الإعفاء من التفويض ديالو، مباشرة من بعدها المدير ديال المديرية قدّم استقالتو، وزاد الطين بلة بإعفاء رئيس القسم من المهام ديالو، بينما رئيس مصلحة الممتلكات حتى هو وجه طلب إعفاء، وكاينين أسماء أخرى حسب المعطيات اللي توصلات بيها (كود) من أحد أعضاء المجلس، راها فطريقها، مصممة على أنها تدير نفس الخطوة.

هاد السلسلة ديال الإعفاءات والاستقالات خلات بزاف ديال المتتبعين يوصفو الوضع بـ”الزلزال الإداري” اللي كيدمر مديرية التعمير والممتلكات، واللي سببو الحقيقي – حسب تعبير بعض المصادر – هو محاولة إرضاء الخواطر داخل الأغلبية، ولو على حساب مصالح المواطنين اللي كيتسناو الخدمة والفعالية.

ومن جهة أخرى، الرئيسة فالجلسة ديال المجلس حاولت تطفي العافية، وصرحات بأن “الأغلبية بخير ومنسجمة ومتماسكة”، وأن اللي كيتقال مجرد إشاعات. ولكن الواقع اللي كيشوفوه الناس فمديرية التعمير والممتلكات كيقول العكس تماما، وكيأكد أن الصراع داخل الأغلبية ولى واضح للعيان وما بقاش ممكن يتخبّى ورا الخطابات الرسمية.

البيضاويين كيبقاو اليوم كيتسناو يشوفو شنو غادي يدير المجلس باش يرجّع الاستقرار للإدارة ويخدم مصالح الساكنة اللي ولات ضحية لهاذ الصراعات الداخلية.