كود-وكالات//
لا ماكلة، لا عشا، لا حتى حاجة يقدر يسد بها الجوع، غير ثلاجة خاوية فيها شي بيرات، هادي هي الدار فين تربى زلاتان إبراهيموفيتش وسط الحرمان، ومشاكل الشارع.
هاد الثلاجة الخاوية غادي تبقى واحدة من أكثر الصور اللي طبعات طفولتو، ولكن حتى واحد من المحركات اللي دفعوه من بعد باش يولي واحد من أشهر مهاجمي العالم.
زلاتان ما كانش عندو الرفاهية اللي كتخليه كيرجع للدار ويلقى الماكلة واجدة، ولكن كان خاصو يقلب على الحلول بوحدو، ومن بين الحلول اللي لقاها، كان كيجمع الخاوي ديال البيرة اللي كان باه كيخليهم، ويبيعهم باش يجيب شي فلوس يشري بيها الماكلة.
الجوع كان واقع يومي، شي مرات كانت الماكلة غير مقارونية بالكيتشاب، ومرات كان كيمشي ياكل عند عمتو اللي كانت ساكنة فنفس العمارة.
هاد التجربة بقات محفورة فيه حتى من بعد ما ولى عندو كلشي، زلاتان قال إنه حتى اليوم خاص الثلاجة ديالو تكون عامرة، ومراتو هيلينا عارفة هاد القضية مزيان.
زلاتان دخل بكري لعالم تاشفارت، خصوصاً مني تسرقات ليه بيكالة BMX كان وارثها من خوّه ولي سماها “فيدو ديدو”.
من بعد، ولات سرقة البيكالات عادة عندو، وكيعترف هو براسو بأنه كان “شيطان صغير” وما كانش عارف شنو كان غادي يولي إلا ما دخلش للكرة، حتى قال: “يمكن كنت غادي نولي مجرم”.
حتى السرقة ما بقاتش غير فالزنقة. مرة دخل هو وصاحبو لمحل سميتو Wessels، لابسين مانطات ثقيلة وسط الصيف، وحاولو يسرقو مضارب ديال تنس الطاولة، ولكن تشدو..
الكرة كانت المهرب ديالو من الحومة ومن الجوع ومن المشاكل، بدا كيلعب وهو عندو غير 6 سنين، ومع الوقت بان أن عندو موهبة ماشي عادية، زلاتان بقى هو “ولد الزنقة ” اللي جاي من وسط آخر.
آباء لاعبين آخرين كانو كيشكيو من الطريقة ديالو فاللعب ومن “القوالب ” اللي كان كيدير، ولي جابها من الحومة.
فـ13 عام، مشى يجرب حظو مع مالمو إف إف، ومشا للفرقة فوق بيكالة مسروقة، وكان كيلعب بصباط رياضي شراه من سوبرماركي.
فشتنبر 1999، وهو 17 عام، لعب أول ماتش ليه فالقسم الأول مع مالمو ضد هالمستاد، الفرقة هبطات من بعد، ولكن زلاتان كان بدا كيخرج من الحومة.
الولد اللي كان كيقلب على الخاوي د البيرة باش يجيب الماكلة، واللي كان كيسرق البيكالات باش يعيش، ولى لاعب فـأياكس، ومن بعد يوفنتوس، إنتر، برشلونة، ميلان، باريس سان جيرمان، مانشستر يونايتد ولوس أنجلوس غالاكسي.
زلاتان ربح الألقاب فهولندا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا، وسجل 62 بيت مع المنتخب السويدي، وربح جائزة أفضل لاعب فبلادو 12 مرة، منها 10 مرات متتالية.
ولكن حتى ملي وصل للقمة، ما نساش الثلاجة!
زلاتان اللي عاش سنوات وهو كيشوفها خاوية، ولى من بعد واحد الإنسان اللي باغيها ديما عامرة، الولد اللي كان كيجمع الخاوي باش ياكل، ولى كيجمع الحديد الغالي وكيطالب بأكبر العقود وكيهضر على راسو بثقة زايدة، حتى ولا الغرور جزء من الصورة ديالو.
لكن وراء هاد الغرور، كانت كاينة قصة أخرى قصة ولد تربى على النقص وبنى راسو باش ما يحتاج لحد.
وفـ2007، رجع لروزنغارد بطريقة أخرى. موًل بناء ملعب كرة قدم ودخل الضو فالحومة اللي خرجاتو للعالم.