الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

تحدث زعيم المعارضة الإسبانية والحزب الشعبي، ألبرتو نونيز فييخو، اليوم الثلاثاء، في حوار مع قناة “أنطينا 3” عن ملف العيور الجماعي للمهاجرين غير النظاميين نحو سبتة في يوليوز الماضي، ورؤيته لملف الهجرة وعلاقته بالأجهزة الإستخباراتية الإسبانية، والعلاقات مع المغرب فضلا عن الحكومة الحالية التي يقودها بيدرو سانشيث.

وقدم زعيم الحزب الشعبي خلال حلوله ضيفا على قناة “أنطينا 3″ وعودا إنتخابية للشعب الإسباني في محاولة لكسب التعاطف والتأييد، عندنا تعهد بـ”تحصين” حدود إسبانيا إذا تلقى معلومات استخباراتية تشير إلى احتمال وقوع “غزو” مماثل لما حدث في سبتة نهاية يوليوز الماضي.

وأعرب ألبرتو نيونيز فييخو في معرض تصريحاته عن رغبته في إقامة “علاقة طيبة” مع المغرب وأن يكون “مخلصاً” له إذا أصبح رئيسا للحكومة، مشترطا لتحقيق ذلك أن يحترم المغرب إسبانيا.

وتطرق فييخو لملف المخابرات الإسبانية، مسبرا أنه في حالة ترليه لرئاسة الحكومة سيمنخ “جميع الأدوات لأجهزة المخابرات” الإسبانية حتى تتمكن من تحذيره مما يحدث، كما فعلوا في رأيه عندما “حذروا” حكومة بيدرو سانشيث قبل الدخول الجماعي للمهاجرين من سبتة قبل 40 يوما.

وقال: “سألتزم بتوجيهات أجهزة الاستخبارات. وإذا اضطررت للتصرف وتطبيق المادة الثامنة من الدستور، فسأفعل. هذا هو الغرض منها. وتنص المادة الثامنة من الدستور على أن مسؤولية القوات المسلحة، الجيش والقوات الجوية والبحرية، هي ضمان سلامة أراضي بلادنا”، على حد تعبيره.

وتابع فيبخو أنه يؤمن الحلول في حالة ورورد “”معلومات تفيد بإمكانية إصدار أوامر بغزو عبر وسائل التواصل الاجتماعي”، وإذا “كانت الظروف الجوية مواتية” لـ”سباحة أعداد كبيرة من الناس إلى سبتة”، قائلا: “وسأفعل ذلك بأقصى درجات الاحترام للمغرب، وكذلك بأقصى درجات الاحترام لبلدي”، حسبه.