الوالي الزاز -گود- العيون ///

[email protected]

اعترف زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، بالضغوط الممارسة على جبهة البوليساريو والاصطفاف الدولي إلى جانب المملكة المغربية وسيادتها الوطنية خلال أشغال مناقشات مجلس الأمن الدولي حول الصحراء أكتوبر الماضي.

وأقر زعيم جبهة البوليساريو في كلمة له وبطريقة غير مباشرة بالدعم الذي تحظى به المملكة المغربية على مستوى مجلس الأمن ودعم الأعضاء لمبادرة الحكم الذاتي، مشيرا أن نزاع الصحراء شهد تطورات على مستوى المجلس، بالإضافة لمحاولات تروم “إخراج النزاع عن سياقه” و”تمرير حلول مفروضة خارج إطار الأمم المتحدة”، في إشارة للسعي الدولي لإقرار مبادرة الحكم الذاتي المقدمة سنة 2007 كأساس وحيد وأوحد لتسوية الملف.

وأضاف المتحدث أنه على الرغم من هذه المحاولات تبقى البوليساريو مستعدة لـ”التعاون مع جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، والدخول في مفاوضات جادة وصادقة ودون شروط مسبقة، تحت مظلة الأمم المتحدة”، وهو الاستعداد الذي تضرب فيه البوليساريو في العمق توجيهات الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بضرورة التعاون بحسن نية وبدون شروط مسبقة، وذلك من خلال رهن حل النزاع بتقرير المصير فقط.

وتعيش جبهة البوليساريو منذ قرار مجلس الأمن 2797 على وقع حالة من الارتباك الداخلي نتيجة للضغوط الدولية الممارسة عليها وعلى الجزائر في سبيل تسوية النزاع، ما عجل بخروج متواتر لقياداتها من خلال تصريحات إعلامية تتوخى تخفيف الضغط وامتصاص غضب مناصريها المشككين في حقيقة تمكنها من الخروج بأي حل غير مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.