عمـر المزيـن – كود//
اعترفات زعيمة شبكة “بيع الرضع” والتلاعب في عدد من الخدمات الصحية في فاس أنها كانت تلج المستشفيات العمومية عن طريق القوة، باستغلال أفراد أسرتها وعائلتها المعروفة بقلب بـ”بنطوطو”، وهوما من ذوي السوابق القضائية ومعروفين بسلوكهم الإجرامي.
وأكدت زعيمة هذه الشبكة الإجرامية “فاطمة بأنها كانت تلج المؤسسات الصحية للاستفادة من جميع الخدمات الطبية والتوسط لفائدة معارفها مقابل مبالغ مالية تستخلصها منهم، بالاستعانة بمجموعة من الوسطاء وبمشاركة حراس للأمن الخاص التي تسيطر على سير العمل النظامي الخاص بهم.
كما اعترفت بعلاقتها بعدد من الأطباء والموظفين بتلك المستشفيات، مشيرة إلى أنها تعرض نفسها على المرتفقين والمرضى قصد التوسط لهم للاستفادة من جميع الخدمات الطبية من تحاليل وكشوفات وفحوصات طبية، وكذا أخذ أو تقريب مواعيد طبية، أو زيارة المرضى وجلب الأدوية الطبية، وفي الحصول أيضا على شواهد طبية وهمية تفوق مدة العجز بها 21 يوم مقابل عمولات مالية.
وفي سياق آخر، اعترفت المعنية بالأمر بمشاركة حارس أمن خاص في عملية البحث عن الراغبين في بيع أطفالهم حديثي الولادة لفائدة الزوجين الراغبين في التكفل بالأطفال، مقابل مبالغ مالية، وذلك نظير عمولة مالية تستخلصها من الزوجين.
واعترفت المتهمة أيضاً، أنها ربطت الاتصال بحارس أمن خاص آخر بالمستشفى الجهوي الغساني من أجل البحث لها عن الأمهات العازبات الراغبات في التخلي عن أبنائهم، مقابل عمولة مالية تستخلصها من طرف الزوجين الراغبين في التكفل بالطفل، وكذا التدخل لها في عدم تسجيل الأطفال حديثي الولادة بسجل الولادات، على أساس تسجيلهم باسم الأم الراغبة في التكفل بالطفل.
بالإضافة إلى ذلك، أقرت المعنية بالأمر أنها قدمت في عدة مناسبات للمستشفى الجهوي الغساني لقضاء أغراض الأشخاص الذين يرغبون في الاستفادة من الخدمات الطبية، بالإضافة إلى انتحالها لصفة مستخدمة بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني.
زعيمة شبكة “بيع الرضع” اعترفت أيضا، بتوسطها للراغبين في الحصول على شواهد طبية وهمية تفوق مدة العجز بها 21 يوما، وذلك من أجل الاستفادة من الحقوق المدنية أثناء التقاضي بين الخصوم، وإرشادها لهم إلى عيادات طبية خاصة.
واعترفت في تصريحاتها المفصلة أمام عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية أنه عندما تم إخلاء سبيلها أثناء تقديمها أمام العدالة واعتقال باقي أفراد أسرتها، استمرت في هذا النشاط الإجرامي المتمثل في تعريض التجار والباعة المتجولين بحي بلخياط الشعبي للابتزاز وفرض إتاوات مالية على التجار، مستعينة ببعض من معارفها.