لا تخلو الصحف والمجلات والقنوات والإذاعات الفرنسية من خبر بين الفينة والأخرى عن زاهية، المومس القاصر التي فجرت فضيحة لاعبي المنتخب الفرنسي لكرة القدم قبل مونديال جنوب إفريقيا. زاهية المغاربية الأصل انتبهت إلى هذه الشهرة، فكان أولى قراراتها تسجيل اسمها "ماركة تجارية"، وقد سجلت الاسم في المركز الفرنسي لحماية الملكية الصناعية. هذه الماركة أضحت تدر عليها الملايين في ظرف قياسي.
وقد حاول البعض استغلال هذه الشهرة فلجأ إلى تسجيل أسماء مثل "بريتي زاهية" و"إسكرو زاهية"، وأوضحت مجلة "فواسي" أن الاسمين سجلتهما ماركة للمجوهرات وللحقائب وللملابس.
عرفت زاهية كيف تحول شهرتها التي لم تبحث عنها يوما، إلى مصدر كبير للدخل. الآن هناك عطر خاص يحمل اسمها بالإضافة طبعا إلى الملابس الداخلية.
أصبحت قنوات كثيرة تقترح عليها المرور الملايين، كان حديث عن إمكانية مشاركتها في "تلفزيون الواقع" بألمانيا، حيث يلعب أحد زبنائها لاعب المنتخب الفرنسي فرانك ريبيري، نجم بايرن ميونيخ.
زاهية الآن حصلت على ثروة كبيرة من استغلال اسمها بعد فضيحة لاعبي المنتخب الفرنسي لكرة القدم.