عمر المزين – كود///
علمت “كود” أن عناصر الفرقة الاقتصادية والمالية الثانية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس، أحالت أمس الثلاثاء، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، متهمين جدد يعتبران المتهمين الرئيسيين ضمن شبكة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال بطريقة “السماوي والطلاميس”.
ووفق ما كشفت عنه مصادر “كود”، فإن الأمر يتعلق بزوجين كانا في حالة فرار، قبل تسفر الأبحاث والتحريات المكثفة من توقيفهما، قبل إحالتهما على النيابة العامة التي تابعتها في حالة اعتقال احتياطي من أجل “ادعاء لقب متعلق بمهنة نظمها القانون، المشاركة في النصب، واستغلال النفوذ المفترض”، مع إحالتهما على غرفة الجنح التلبسية للشروع في محاكمتها زوال اليوم الثلاثاء.
وبحسب ما كشفت عنه مصادر مقربة من الضحايا، لـ”كود”، فإن الأسلوب الإجرامي الذي كانت تعتمده هذه الشبكة، التي يتزعمها زوجان، يقوم على إيهام الضحايا بقدرتهما على إزالة السحر والنحس عنهم، قبل استدراجهم وتسليم مبالغ مالية مهمة.
وكشفت المعطيات أن إحدى الضحايا، وهي عاملة مهاجرة بإحدى الدول الأوروبية، حولت للمتهمين مبلغاً مالياً فاق 214 مليون سنتيم، وذلك على مراحل، قبل أن يتبين أن المبلغ المذكور كانت قد اقترضته من مؤسسات بنكية، لتكتشف لاحقاً أنها وقعت ضحية نصب واحتيال من طرف أفراد هذه الشبكة الإجرامية.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الزوجين المتهمين كانا يقطنان في حي شعبي، قبل أن يتمكنا، وفق الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، من اقتناء محل سكن فاخر، فيما لا تزال الزوجة في حالة فرار، في وقت جرى فيه الاستماع إلى عدد من الضحايا، بينما يُرتقب أن تكشف الأبحاث عن معطيات إضافية حول هذه القضية.
وأكدت مصادر أن هناك ضحايا آخرين محتملين لم يتقدموا بعد بشكايات، وسط توقعات بأن يبادر بعضهم إلى وضع شكايات لدى المصالح الأمنية، بعد علمهم بتفكيك خيوط هذه الشبكة الإجرامية.