كود -عثمان الشرقي//
عاشت الساحة الفنية الأطلسية هاد الصيف على إيقاع غياب مفاجئ للفنانة المتميزة هدى ، اللي بَصمات الأغنية الأمازيغية والشعبية برقصاتها الأفعوانية، هدى غبرات على الأنظار مباشرة بعد آخر سهرة حية ليها، وهي السهرة التاريخية اللي دارت ليها جريدة “ݣود” تغطية حية ومباشرة من قلب الحدث، فاش التحقات ديك الساعة بالفنان عبد العزيز أحوزار.
من بعد داك الحفل، انقطعت أخبار هدى وغبر ليها لاثار، الشي اللي فتح الباب لعرام ديال الإشاعات والتأويلات فمنصات التواصل الاجتماعي وبين عشاق الطبيبة هدى، الصالونات الفنية والثقافية قسمات لثلاثة ديال الآراء؛ كاين اللي روج بقوة لفرضية أن هدى فضلات الانسحاب بهدوء باش مادتخلش فصراع فني وحرب باردة بين القطبين لحسن الخنيفري وأحوزار ،وكاين اللي مشى فمنحى شخصي وقال بلي الفنانة دخلت القفص الذهبي وتزوجات وفضلات الاستقرار بعيد على الصداع والأضواء. في حين مشا تيار آخر بعيد بزاف، وأكد بلي هدى اعتزلت الفن بصفة نهائية وما غاديش باقي ترجع للمنصات.
ولكن، وسط هاد الضبابية كاملة، موقع “ݣود” كان عندو قراءة مغايرة ومبنية على كواليس حقيقية، “ݣود” كانت عارفة ومتأكدة بلي هاد الغياب ما هو إلا سحابة صيف عابرة، وبلي الشغف الفني اللي عند هدى ما يمكنش يطفا بهاد السهولة، وأن العودة ديالها للميدان هي مسألة وقت .
واليوم، كتأكد التوقعات وكتنفجر المفاجأة اللي كينتظرها الجميع، هدى رجعات رسمياً، ولكن هاد المرة ماشي لأي بلاصة، ولكن اختارت ترجع المايسترو لحسن الخنيفري ،هاد الالتحاق الجديد كيعني بزاف ديال الحوايج حسب قراءات ناقدين فنيين و اكاديميين لي صرحو لگود بلي الكيمياء الفنية والسحر اللي كيربط الطبيبة هدى بنغمات البندير ديال لحسن الخنيفري هو رابط مقدس وصعيب يتعوض. ثانياً، هاد الرجوع كيعطي ضربة قوية لجميع الإشاعات وكيثبت بلي هدى باقا فعنفوان العطاء ديالها.
بهاد الخطوة غير المتوقعة، هدى ولحسن الخنيفري كيضربو موعد جديد وخيالي مع الجمهور المغربي وعشاق الفن الأطلسي الأصيل و العودة للعمل المشترك بيناتهم غاتكون بلا شك انطلاقة لعهد جديد من الإنتاجات القوية، وغاتحيا ليالي الأطلس بنشاط توحشوه الملايين.
الجمهور دابا كيتسنى بفارغ الصبر أول خروج رسمي لهاد الثنائي على المنصة باش يستمتعو بشطيح الطبيبة هدى و وياخدو إكسير الشفاء من الموزون ديالها.