كود الرباط//

علمت “كود” من مصدر موثوق أن عدد من التعاونيات والفلاحين الصغار بمنطقة تالوين يعانون من “التأخر” الحاصل في صرف مستحقاتهم المالية من طرف مجموعة دار الزعفران بتالوين.

وحسب معطيات “كود” فقد تواصل عدد من الفلاحين بعدد من الفاعلين في المجتمع المدني قصد إيجاد حلول لمشاكلهم المالية في ظل تملص رئيس مجموعة دار الزعفران (م.ب) عن أداء الواجبات المالية المستحقة لهؤلاء الفلاحين والتعاونيات الفلاحية.

دار الزعفران التي تلعب دور المجمع للمنتجين من أجل تثمين و تسويق الزعفران، حققت السنة الماضية (2023) رقم معاملات يقارب نحو 10 مليون درهم، تتلكأ اليوم في أداء المستحقات المالية للتعاونيات.

وقال مصدر مهني لـ”كود” :”عدد من الفلاحين والتعاونيات متوصلوش بفلوسهم واخا هاد الجمعية ديال دار الزعفران حققت 10 مليون درهم فالشيفر دافير، وحنا باقي مخلصوناش”، مضيفا :”بلي خاص مراسلة الجهات الوصيىة باش تفتح تحقيق فمالية وتدبير دار الزعفران”.

وأفاد ذات المصدر بأن الزعفران أو الذهب الأحمر كيتباع بـ35 درهم للغرام الواحد، مستسفرا عن مصير العشرات من المنتجات التي تم بيعها في المعارض باسم “دار الزعفران” لكن دون أن يحصل أصحابها (أي الفلاحين والتعاونيات) على مستحقاتهم.

وتعرف دار الزعفران نفسها بـ”مجموعة” التعاونيات التي تساهم في تنمية سلسلة الزعفران وكذا الظروف المعيشية للمنتجين، تفادي الكثير من الوسطاء في ميدان التسويق، تسويق مباشر للأسواق المختصة و المستهلكين النهائيين، لكن واقع الحال يقول شيء اخر، خصوصا وأن هناك أصوات داخل المجتمع المدني تطالب السلطات الوصية خصوصا وزارة الفلاحية بإرسال لجن تفتيش لـ”دار الزعفران” للوقوف على شبهات “الاختلالات التدبيرية والمالية”.