أنس العمري ـ كود ///

روينة فشاطئ مارتيل. هذا الفضاء شهد، اليوم الأربعاء، تدخل لفض احتجاجات الأساتذة «المتعاقدين» الذين توافدوا عليه، حيث جرت مطاردتهم من طرف قوات حفظ النظام أثناء عملية تفريقهم لإنهاء هذه الحركة التي لم ترخص لها السلطات.

هذا التدخل امتد صداه إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل معه رواد العالم الافتراضي بتدوينات استنكرت طريقة فض الاحتجاجات، بعد تداول صور توثق إلى أن هذه العملية استعين فيها بخيالة الأمن.

غير أن هذه الصور ظهرت رواية أخرى بشأنها قدمها مصدر أمني، والذي نفى، بشكل قاطع، المزاعم التي تداولتها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ادعت فيها أن قوات حفظ النظام استعانت بخيالة الأمن الوطني لتفريق الشكل الاحتجاجي، غير مرخص له وغير مصرح به للسلطات العامة، للأساتذة «المتعاقدين».

وأوضح المصدر أن المقاطع والصور المتداولة في وسائط التواصل الجماهيري تم بترها من سياقها وتقديمها بشكل مغلوط ومشوب بعدم الشرعية، مفندا استخدام أو تسخير خيالة الأمن الوطني في تفريق الشكل الاحتجاجي المذكور.

وتعليقا على هذا الحادث، شدد المصدر الأمني على أن عنصرين للخيالة كانا يؤمنان دورية محمولة لحراسة شاطئ المدينة، ضمن مهامهم الاعتيادية ودون أن يشاركوا في أي تفريق للمتجمهرين، وذلك قبل أن يفقد خيال الشرطة السيطرة على الفرس بسبب جموحه نتيجة تدافع المشاركين في الاحتجاج بالقرب من مكان تواجد الدورية.

ونفى المصدر الأمني تسجيل أية توقيفات أو إصابات جسدية، مشددا على أن الصور والمقاطع المتداولة تم إخراجها من سياقها وتقديمها بشكل يجافي الحقيقة والواقع.