كود الرباط//

روينة فوزارة التعليم العالي.. كاتب عام بلا صلاحيات منذ مجيء عبد اللطيف الميراوي، الوزير البامي لتحمل مسؤولية القطاع. ومشاريع متوقفة واعفاءات غير مبررة. كثر من 100 يوم فالتدبير والحصيلة مقلقة ولا بوادر لاصلاح حقيقي للقطاع، ماشي فحال التربية الوطنية لي بانت اسس الاصلاح كترسا فيها.

معطيات توفرت لدى “كود” تفيد بلي أولى القرارات لي دار الميراوي هو أنه لغا عدد من المشاريع لي دار امزازي، ماشي غير نظام الباشلور، بل لغا مشاريع كانت صادقت عليها مجالس منتخبة بشراكة مع مجالس الجامعات وترافعو عليها برلمانيين ومجتمع مدني وجات احيانا باحتجاجات السكان، فحال مشاريع بناء نواة جامعة فكل من الخميسات وسيدي قاسم وازيلال وغيرها.

مشاريع صادقت عليها مجالس رئاسة الجامعات والمجالس المنتخبة، تحبسات، لأي سبب ؟ تا حد معارف. مصدر بالوزارة قال لـ”كود” :”الخوف كل الخوف يكون هادشي لي دار ميراوي تصفية حسابات شخصية ضد امزازي، او أن البام باغي يدير السياسة بالتعليم العالي”.

الكاتب العام مكلف بالمساطر وتدقيقها، مبقاتش عندو مساطر، اللي كتحرك فالجامعات ويحضر الاجتماعات هو اعضاء ديوان الوزير البامي، لي كيعطيهم تكليفات.

كاينين جامعات بدون رؤساء، كاين عمداء خصهم محاسبة وعليهم تقارير سوداء، الوزير هادشي كامل ماشي همو، بل الاهم هو يعفي خيرة الاساتذة من منصب عميد مشهود له والتقارير كتشيد به.

عدد من الاتفاقيات لي تسناو لغاهم، ودبا مجالس اقليمية ورؤساء جماعات باغي يراسلو الجهات العليا على هاد الوزير لي دار قرارات انفرادية ومتسرعة.

كيفاش مجلس جامعة محمد الخامس، على سبيل المثال لا الحصر، صادقت على مشروع إحداث نواة جامعية بإقليم الخميسات الإقليم، وذلك في اجتماع عقد بتاريخ 31 ماي 2019.

المشروع ثمرة شراكة بين الوزارة والمجلس الإقليمي للخميسات ومجلس جهة الرباط سلا القنيطرة،بكلفة مالية 90 مليون درهم ، إذ من المنتظر إنهاء المشروع  في مدة ثلاث سنوات.

ماشي غير هاد المشروع، راه دارو اتفاقيات كثيرة، لغاها الوزير الحالي لي كولشي عارف تاريخو.

دبا كولشي كاعي على هاد الوزير، منتخبون وبرلمانيين وفاعلين فالمجتمع المدن خصوصا بالمناطق المهمشة، لدرجة كولشي كيتساءل واش هاد الوزير باغي يلحق التعليم العالي للبام.. كيفاش وزير جا وبين فالاول بلي باغي يصلح ويدير قرارات مهمة لصالح لهاد القطاع، في حين تبين فيما بعد بأن حليمة رجعات لحالتها القديمة.

معطيات حصلت عليها “كود” من مسؤولين غادي نرجعو ليها بالتفاصيل في مقال مقبل.